تستورد إيران حوالي 40% من احتياجاتها من البنزين (الفرنسية)
 
وقع وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو ووزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي في موسكو على اتفاق لوضع إطار للتعاون في مجال النفط والغاز, حيث أكد شماتكو أنه ليس هناك ما يمنع الشركات الروسية من توريد المنتجات النفطية إلى إيران.
 
وأكد نص الاتفاق أن البلدين سيستهدفان زيادة التعاون في مجال نقل ومبادلة وتسويق الغاز الطبيعي إضافة إلى بيع المنتجات النفطية والبتروكيماويات.
 
وشمل الاتفاق بحث إمكانية تأسيس بنك مشترك لتمويل مشاريع تنفذها شركات النفط والغاز الروسية والإيرانية المعنية، إضافة إلى إمكانية وضع آليات لاستخدام العملتين الروسية والإيرانية.
 
وقال وزير الطاقة الروسي إن العقوبات الدولية المفروضة على إيران لن تعرقل خطط تطوير مشروعات مشتركة للطاقة والكهرباء مع طهران.
 
وأضاف أنه لا يرى أي عوائق أمام الشركات الروسية إذا قررت توريد منتجات نفطية إلى إيران, قائلا إنه إذا كانت هناك مصلحة تجارية وشروط جذابة فالشركات الروسية على استعداد لتوريد المنتجات النفطية إلى إيران من دون أي شك.

وتعاقب قوانين الولايات المتحدة أي شركة في جميع أنحاء العالم تصدر وقود السيارات إلى إيران، في محاولة لردع أنشطة طهران لتخصيب اليورانيوم.
 
وتعتمد إيران على الواردات لتلبية طلبات مواطنيها على البنزين المدعوم من الدولة، وبدأت تعاني من مقاطعة العديد من مورديها التقليديين بما في ذلك الذراع التجاري لروسيا شركة لوك أويل النفطية.
 
وتعتبر إيران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط بالعالم ولكن طاقتها التكريرية لا تكفي لتلبية الطلب المحلي من البنزين, وهو ما يضطرها لاستيراد ما يصل إلى 40% من احتياجاتها.

وفي إطار توقيع الاتفاق، وقعت شركة النفط الوطنية الإيرانية بروتوكولا مع شركة الغاز الروسية كريوجنماش لإمداد عدد كبير من المدن والقرى في إيران بالغاز الطبيعي المسال.
 
كما وقعت شركة هندسة الطاقة الروسية القابضة اتفاقا مماثلا مع شركة النفط الوطنية الإيرانية للمساعدة في تحديث صناعة النفط الإيرانية.

المصدر : وكالات