موجة هبوط بأسواق الأسهم العالمية
آخر تحديث: 2010/7/1 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/1 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/20 هـ

موجة هبوط بأسواق الأسهم العالمية

الأسهم اليابانية أغلقت اليوم عند أدنى مستوى منذ سبعة أشهر (رويترز-أرشيف)

استمرت الخميس موجة هبوط الأسهم العالمية مع تجدد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي الهش, كما أن أسعار النفط واصلت بدورها التراجع متأثرة ببيانات اقتصادية غير مشجعة.
 
واقتفت أسواق الأسهم في أوروبا وآسيا اليوم أثر بورصة وول ستريت التي تعرضت الأربعاء لمزيد من الخسائر بسبب بيانات مخيبة عن قطاع الوظائف في الولايات المتحدة, والقلق بشأن الديون في أوروبا.
 
وبسبب التقلبات التي أذكتها أزمة الديون في أوروبا, منيت مؤشرات وول ستريت بأسوأ أداء فصلي في أكثر من عام.
 
وتراجعت اليوم أيضا أسواق الأسهم الأوروبية, وحدث التراجع الأكثر حدة في إسبانيا حيث انخفض المؤشر الرئيسي فوق 3% بعد إعلان وكالة موديز للتصنيف الائتماني أمس أنها قد تخفض بدرجة أو درجتين تصنيف الدين السيادي لهذه الدولة العضو في مجموعة اليورو بسبب تدني مؤشرات نموها الاقتصادي.
 
وبسبب الإعلان المتعلق بإسبانيا, وبيانات أشارت إلى تباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية في الصين هذا الشهر, تراجعت مؤشرات الأسهم في معظم الأسواق الأوروبية للمرة السابعة في ثماني جلسات.
 
وهبط مؤشر أسهم كبرى الشركات الأوروبية فوق 1%, وتراجعت مؤشرات الأسواق الرئيسية مثل لندن وباريس وفراكفورت.
 
وشملت موجة الهبوط الأسواق الآسيوية التي تأثرت بدورها سلبا بالإعلان المتعلق بالديون الإسبانية.
 
ولم تمنع بينات إيجابية عن الاقتصاد الياباني من هبوط المؤشر الرئيسي لبورصة طوكيو بنسبة 2%, وهو أدنى مستوى إغلاق منذ سبعة أشهر.
 
أما الأسهم الصينية فهبطت إلى مستوى هو الأدنى في 15 شهرا.
 
النفط واليورو
وألقى تراجع أسواق الأسهم بظلاله أيضا على أسعار النفط التي استمرت في التراجع وإن بصورة محدودة.
 
ارتفاع مخزونات البنزين في أميركا من أسباب تراجع أسعار النفط (الفرنسية-أرشيف)
وفي آسيا, تراجع سعر برميل الخام الخفيف الأميركي تسليم أغسطس/آب المقبل أقل من دولار تحت 75 دولارا.
 
كما أن سعر برميل خام القياس الأوروبي (برنت) تراجع أكثر من نصف دولار ليستقر فوق 74 دولارا بقليل.
 
وفُسّر هذا التراجع الجديد ببيانات أشارت إلى ارتفاع غير متوقع لمخزونات البنزين في الولايات المتحدة, وتقرير أشار إلى أن القطاع الخاص الأميركي أوجد في يونيو/حزيران الماضي عددا أقل من الوظائف.
 
ويضاف إلى البيانات الأميركية غير المشجعة بالنسبة إلى المستثمرين, بيانات متزامنة عن تباطؤ قطاع الصناعات التحويلية في الصين، وهي ثاني أكبر مستهلك عالمي للنفط بعد الولايات المتحدة.
 
وقال مستثمرون إن ضعف الثقة في الأسواق لا يساعد أسعار النفط في ظل هبوط الأسهم العالمية.
 
وفي أسواق العملات, تراجع اليورو تراجعا طفيفا أمام الدولار إذ تم تداول العملة الأوروبية الموحدة في التعاملات الصباحية في أوروبا مقابل 1.2205 دولار، في حين تم تداوله في نيويورك الليلة الماضية مقابل 1.2209 دولار.
المصدر : وكالات

التعليقات