الجزائر حققت محصولا قياسيا للحبوب العام الماضي (رويترز-أرشيف)

تخطط الجزائر لأن تصبح مصدرا منتظما للحبوب حسب تصريح رئيس الديوان المهني للحبوب نور الدين كحال خلال مراسم الاحتفال أمس بأول شحنة شعير تصدرها البلاد في 43 عاما.

وفي أعقاب محصول قياسي للحبوب حققته الجزائر العام الماضي، تقلصت الواردات بل وصدرت البلاد شحنة شعير فائضة حجمها 11 ألف طن إلى تونس المجاورة.

وأكد كحال عزم الجزائر، التي تعد من أكبر مستوردي القمح في العالم، على مواصلة التصدير الأعوام القليلة القادمة.

وأضاف أنه لاتزال هناك كميات كبيرة مخزنة من الشعير وتستطيع الحكومة تصدير عدة شحنات أخرى، غير أنها لا تنوي ذلك حاليا نظرا لأن الأسعار العالمية للحبوب في تراجع بسبب اقتراب موسم الحصاد.



وفي تصريحات صحفية قبل شهرين لرئيس الغرفة الوطنية للفلاحة محمد شريف ولد الحسين، توقع بأن يحقق محصول الحبوب هذا العام ما يضاهي أو يفوق الرقم القياسي المسجل في 2009 البالغ 6.12 ملايين طن. وأضاف أن من شأن ذلك تقليص الواردات من الحبوب.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تستورد نحو خمسة ملايين طن حبوب سنويا لتعويض نقص الإنتاج المحلي.
 
ووفقا لأرقام وزارة الفلاحة, زادت المناطق التي تزرع بالحبوب هذا العام 2% إلى 3.3 ملايين هكتار.

المصدر : رويترز