كاميرون: تسلمنا تركة غير مسؤولة (الفرنسية-أرشيف)

حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون من أن الاقتصاد البريطاني في وضع أسوأ مما كان يعتقد من قبل، مشيرا إلى أن بلاده ستواجه عدة سنوات "مؤلمة" بسبب الخفض المتوقع في الإنفاق الحكومي.

 

وتسلم كاميرون منصبه الشهر الماضي. ويعتبر خفض عجز الموازنة من إحدى أولويات حكومته، إذ يبلغ العجز حاليا 156.1 مليار جنيه إسترليني (225.5 مليار دولار) في العام المالي 2009/2010.

 

وقال كاميرون إن من المحتمل خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والقطاع العام في الموازنة الجديدة التي سيعلن عنها في 22 يونيو/ حزيران الجاري. وتوقع خفض تقديرات النمو الاقتصادي.

 

وحذر بأن هناك "مشكلة خطيرة" في تقديرات النمو الاقتصادي القوي والذي يصل إلى 3%، في توقعات حكومة العمال السابقة.

 

وتابع "هناك حجم دين كبير يجب التعامل معه.. إن وقوفنا مكتوفي الأيدي على أمل أن تحل الأزمة لن يكون الجواب الصحيح للمسألة".

 

وأضاف أن تكلفة العجز تبتلع الأموال التي كان من الواجب إنفاقها على أشياء أخرى. وقال إنه يجب تحديد القطاعات التي كان الإنفاق فيها يزيد على الحد.

 

كما أشار إلى أن حكومته ورثت أرقاما متفائلة أكثر من الواقع فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، كما ورثت النظرية القائلة إن معدل الفائدة سيظل منخفضا.

 

وأوضح أن الحكومة تدفع مبالغ ضخمة لتسديد فوائد الديون، وفي حال عدم اتخاذ أي إجراءات لخفضها فإنا سترتفع إلى 50 ثم 70 مليار جنيه سنويا. وسوف يزيد الرقم على الأموال التي توجه للتعلم وحماية البلاد.

 

وقال "لقد تسلمنا تركة غير مسؤولة" مشيرا إلى حجم الديون. لكنه قال إنه سيكون بالإمكان خفض العجز عن طريق تقليص الإنفاق.

 

وكانت الحكومة أعلنت عزمها خفض 6.25 مليارات جنيه  (8.9 مليارات دولار) من الإنفاق هذا العام، لكن هذه الجهود تلقت صفعة الأسبوع الماضي باستقالة وزير الدولة لشؤون الخزانة ديفد بلوز من منصبه بسبب اتهامات حول نفقاته.

المصدر : صنداي تايمز