الأزمة الأوروبية تعيق أهداف أميركا
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ

الأزمة الأوروبية تعيق أهداف أميركا

الجولة الأخيرة من الحوار الاقتصادي الإستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة (الفرنسية)

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الولايات المتحدة أدركت مؤخرا أن الأزمة المالية في أوروبا سوف تعيق التقدم نحو تحقيق أحد أهدافها الأهم على صعيد الدبلوماسية الاقتصادية بالعالم، وهو تشجيع مرونة سعر صرف العملة الصينية وإقناع بكين بالسماح باستئناف صعود اليوان مقابل الدولار.
 
لكن هبوط سعر صرف اليورو أخر موعد قرار بكين بهذا الشأن.
وكانت الجولة الأخيرة من الحوار الاقتصادي الإستراتيجي بين الصين وواشنطن، الذي عقد في بكين وحضره وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون، تعتبر مهمة في نظر المحللين بسبب توقعاتهم بأن تتعهد الصين بالسماح لعملتها بالصعود الأسابيع القادمة.
 
لكن بكين تشعر بالقلق بشأن رفع سعر صرف اليوان مقابل الدولار أو اليورو. وانتهت هذه الجولة من الحوار دون تحقيق أي تقدم على المدى القصير.
 
كما أن من أهداف واشنطن الإستراتيجية على الصعيد الاقتصادي فرض ضريبة على البنوك لتسديد فواتير خطط الإنقاذ. لكن موقف المعارضين لهذه الخطوة مثل كندا، تعزز بحقيقة أنه لا يمكن للقطاع المصرفي الأوروبي الذي يئن تحت وطأة الأزمة حاليا أن يخضع لضرائب إضافية.
 
وكان غيثنر سريعا في استبعاد إمكانية موافقة الدول الكبرى على اقتراح الولايات المتحدة بفرض ضريبة على البنوك. وقال الأسبوع الماضي إنه لا يوجد اتفاق شامل حاليا على هذه المسألة بين دول مجموعة العشرين.
 
وقال يوري دادوش من مؤسسة كارنغي للسلام العالمي، وهي مجموعة استشارية، إن الكثيرين بالولايات المتحدة كانوا يعتقدون أن الأزمة الأوروبية تعني بالنسبة لبلدهم انخفاض الصادرات فقط لكنهم أدركوا الآن أن المسألة تتعدى ذلك بكثير.
المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات