العمال الصينيون يطالبون بزيادة الأجور وهددوا بالقيام بإضرابات عن العمل (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم السلطات الصينية رفع الحد الأدنى لأجور العمال في العاصمة بكين بنسبة 20% اعتبارا من بداية الشهر المقبل، حسبما ذكرت وسائل إعلام حكومية اليوم، ويعد ذلك أحدث علامة على ارتفاع تكاليف العمالة في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

وحسب المصادر الصينية فإن الحد الأدنى للأجور في بكين سيزيد إلى 960 يوانا (140.6 دولارا) في الشهر من 800 يوان (117 دولارا).

تجدر الإشارة إلى أن الأقاليم والمدن الكبيرة في أرجاء الصين رفعت خلال العام الجاري الحد الأدنى للأجور فيها، بعد تقارير من شركات ومصانع عن عزوف العمال عنها لتدني الأجور فيها.

وتمت تسوية إضراب عن العمل في مصنع لأجزاء السيارات تابع لشركة هوندا موتور اليابانية هذا الشهر عندما عرضت الشركة على عمالها زيادة بنسبة 24% في الأجور، وهو ما أظهر أن ميزان القوة في المصانع في الصين يميل تدريجيا لصالح العمال.

ويعد إضراب عمال هوندا أكثر النماذج دلالة على تنامي عدد النزاعات بشأن زيادة الأجور في الصين وخاصة مع الشركات الأجنبية التي تنظر إلى الصين باعتبارها مصدرا للعمالة الرخيصة وسوقا تشهد نموا سريعا في ظل ضعف الطلب في أماكن أخرى.

وتجد الشركات الأجنبية في الصين في الوقت الحالي صعوبة في جذب العمال والحفاظ عليهم، خاصة في ظل تزايد مطالباتهم بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

يذكر أن شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية اضطرت إلى زيادة الأجور لموظفيها في مصنع لقطع الغيار بالعاصمة الصينية من أجل إنهاء إضراب استمر يومين الشهر الماضي.

المصدر : وكالات