الجهود التي بذلت على مدى شهر وثلاثة أسابيع لم توقف زحف البقعة النفطية
 (رويترز-أرشيف)

قالت شركة بريتيش بتروليوم البريطانية إنها ستمول بناء جزر رملية لمنع النفط من التسرب إلى بر ولاية لويزيانا مما يرفع كلفة مكافحة التسرب النفطي الناجم عن انفجار حفار بخليج المكسيك قبل نحو شهرين إلى مليار دولار.
 
وذكرت الشركة في بيان أنها تدعم قرار الحكومة الأميركية القاضي ببناء الجزر التي ستقام لحماية بيئة لويزيانا الهشة من النفط المتسرب الذي لم تنجح الشركة في احتوائه منذ سبعة أسابيع على الحادث الذي أوقع 11 قتيلا.
 
وأضاف البيان أنها ستتكفل بالتمويل اللازم لبناء الجزر الرملية الست التي ستكون بمثابة سواتر رملية تحد من احتمال تقدم النفط المتسرب نحو شواطئ الولاية الأكثر تضررا من التسرب في منطقة خليج المكسيك, وتحول بالنتيجة دون كارثة بيئية.
 
وتقدر تكلفة بناء السواتر الرملية بنحو 360 مليون دولار. وكانت بريتيش بتروليوم قد ذكرت قبل أيام أن كلفة انفجار الحفار النفطي يوم 20 أبريل/نيسان الماضي بلغت 760 مليون دولار.
 
وفي تصريحات أوردتها اليوم الخميس صحيفة فايننشال تايمز البريطانية, أقر الرئيس التنفيذي لبريتيش بتروليوم بأن شركته لا تملك الوسائل لمواجهة كارثة نفطية تشمل كل خليج المكسيك.
 
وأشار إلى أن الكلفة تشمل جهود احتواء النفط وعمليات الحفر المتوازية لتخفيف الضغط عن البئر المنفجرة، إضافة إلى التبرعات التي قدمتها الشركة للولايات المتضررة.
 
وكان حاكم لويزيانا الجمهوري بوبي جيندال قد أُبلغ أمس الأربعاء بموافقة البيت الأبيض على خطة بناء الجزر الحاجزة قبالة ولايته باستخدام الرمال المستخرجة من القاع. ولا تتوقع الشركة البريطانية وقف التسرب قبل أغسطس/آب القادم عندما يجري الانتهاء من حفر بئري تنفيس.
 
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من ستة ملايين غالون نفط تسربت إلى مياه خليج المكسيك منذ غرق الحفار "ديب ووتر هورايزون" في أبريل/نيسان الماضي بعد انفجاره بيومين. وحذر خبراء من أن الحجم الحقيقي لبقعة النفط قد يصل إلى عشرة أضعاف الرقم المعلن.
 
وبات التسرب النفطي يهدد عددا من الولايات المطلة على خليج المكسيك بما فيها كاليفورنيا التي أصبح النشاط السياحي فيها مهددا بالكارثة.

المصدر : وكالات