أسهم بي بي بأدنى مستوى في 14 عاما
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/13 هـ

أسهم بي بي بأدنى مستوى في 14 عاما

استمرار التسرب النفطي أفقد بي بي نحو مائة مليار دولار من قيمتها السوقية (الفرنسية-أرشيف)

واصلت أسهم شركة بي بي -عملاق النفط البريطاني- تراجعها لتسجل في تعاملات اليوم أدنى مستوياتها في 14 عاما، متأثرة بأنباء عن حاجتها الماسة لمزيد من السيولة النقدية لتمويل فاتورة إزالة التسرب النفطي بالشواطئ الأميركية على خليج المكسيك والتعويضات المترتبة عليه.

وتراجعت القيمة السوقية للشركة بشدة لتفقد نحو مائة مليار دولار من قيمتها، منذ بدأت الكارثة البيئية في 20 أبريل/نيسان الماضي أي ما يزيد عن نصف قيمتها السوقية ما قبل التسرب.

وفقدت أسهم بي بي 7.5% من قيمتها في تعاملات اليوم الصباحية في بورصة لندن.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الشركة لتوفير سيولة نقدية لمواجهة المصاريف المتصاعدة جراء مواجهتها أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك التي انتشرت لتؤثر على مساحات شاسعة وتضر بالبيئة والسياحة والحياة البحرية، الأمر الذي دفع بأميركا لاعتبارها أسوأ كارثة.

وقالت الشركة إنها أنفقت حتى الآن ما قيمته 2.35 مليار دولار في إطار الجهود لوقف التسرب النفطي.

من جهته أكد متحدث باسم (بي بي) أن الشركة لديها سيولة كبيرة كافية لتغطية تكاليف آثار التسرب، كما نفى شائعات في السوق عن أن الشركة بدأت في إجراءات الحماية من الإفلاس.

وأوضحت الشركة أن نحو 37 ألف شخص بالإضافة إلى 4500 سفينة ومائة طائرة تقوم حاليا بجهود التعامل مع التسرب.

يشار إلى أن بي بي وافقت الأسبوع الماضي على إيداع عشرين مليار دولار في حساب خاص تشرف عليه هيئة مستقلة لتغطية نفقات مكافحة زحف البقع النفطية ومعالجة تداعياتها الاقتصادية بما فيها تداعيات البيئة البحرية.

وأفادت تقارير صحفية بأن الشركة البريطانية تصوغ خطة سرية ترفع بموجبها مخصصات مكافحة التسرب النفطي إلى خمسين مليار دولار.

وبي بي كانت تعرف في السابق باسم بريتيش بتروليوم وهي شركة بريطانية تعتبر ثالت أكبر شركة نفط خاصة في العالم بعد إكسون موبيل وشل. وللشركة احتياطات نفطية تبلغ 18.3 مليار برميل ولها شبكة توزيع ضخمة تبلغ نحو 29 ألف محطة وقود, كما لها 19 مصفاة. ولها حقول نفط في عدة بلدان عبر العالم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات