الاحتياطي الاتحادي تعهد بالإبقاء على سعر الفائدة منخفضا لفترة طويلة (الأوروبية)

ثبت مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) سعر الفائدة الرئيسي عند 0.25%، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، وقال إن انتعاش الاقتصاد الأميركي مستمر رغم المخاطر التي يتعرض لها من الخارج، في إشارة إلى الأزمة المالية في أوروبا.
 
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض سعر الفائدة منذ ديسمبر/كانون الأول 2008 لمساعدة الاقتصاد على الخروج من أسوأ فترة ركود عرفتها الولايات المتحدة في عدة عقود.
 
وتعهد الاحتياطي الاتحادي بالإبقاء على سعر الفائدة منخفضا لفترة طويلة وقال إن الانتعاش مستمر.
 
وتعتبر هذه اللغة أخف من اللغة التي استخدمها في شهر أبريل/نيسان الماضي عندما قال إن النشاط الاقتصادي استمر في استجماع قوته.
 
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي إن سوق العمل يتحسن أيضا بصورة تدريجية. وأشار إلى أن إنفاق المستهلكين بقي مكبوحا بسبب ارتفاع معدل البطالة وإلى أن معدل التضخم سيبقى تحت السيطرة لبعض الوقت.
 
ويتوقع المستثمرون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على المستوى الحالي لسعر الفائدة حتى وقت مبكر من العام القادم.
 
ويعني إبقاء سعر الفائدة في المستوى الحالي أن الفائدة على بعض بطاقات الائتمان وبعض القروض العقارية وقروض الأفراد ستبقى منخفضة. كما ستظل قروض البنوك التجارية عند 3.25%، وهو أدنى مستوى في عدة عقود.
 
ويدفع المستوى المنخفض من الفائدة المقترضين للحصول على المزيد من القروض، لكنها تضر بحسابات التوفير وأصحاب الدخول الثابتة. وقد تشجع المستهلكين على المزيد من الإنفاق الذي يؤدي بالتالي إلى دفع النمو الاقتصادي.


 

المصدر : وكالات