أوباما يتحدث للصحفيين عقب الاجتماع الوزاري بالبيت الأبيض (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة الماضية إن اقتصاده بلاده يحقق تقدما, لكنه اشتكى من بطء وتيرة نموه في ظل معدلات البطالة العالية.
 
وجاءت شكوى أوباما من بطء النمو, ساعات بعد تصريحات لوزير الخزانة تيموثي غيثنر قال فيها إن اقتصاد بلاده لا يزال يمر بمرحلة بالغة الصعوبة رغم التحسن الذي طرأ عليه منذ نهاية العام الماضي, إذ خرج من أسوأ ركود في ستة عقود على الأقل وعاود تحقيق معدلات نمو جيدة.
 
وفي تصريحات للصحفيين في ختام اجتماع وزاري في البيت الأبيض, عّدد الرئيس الأميركي مواطن التحسن في الاقتصاد, مشيرا بالخصوص إلى نمو الوظائف في الأشهر الأخيرة.
 
ولاحظ في هذا الإطار أنه تم إيجاد أكثر من نصف مليون وظيفة في القطاع الخاص منذ مطلع هذا العام. بيد أنه قال إن اقتصاد بلاده لا ينمو بالسرعة التي تريدها إدارته.
 
وقال إن هناك حاجة إلى مزيد من الحوافز خاصة للمشاريع الصغيرة بما يساعد على زيادة الوظائف, وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي.
 
بيد أن إنفاق مزيد من أموال دافعي الضرائب من قبل الحكومة يُجابه بتحفظ قوي في الكونغرس وأيضا لدى الرأي العام, في ظل العجز الكبير في الموازنة الذي رفع الدين العام الأميركي هذا الشهر فوق 13 تريليون دولار لأول مرة.
 
وكانت الحكومة الأميركية قد ذكرت الشهر الماضي أن الناتج المحلي الإجمالي نما في الربع الأول من هذا العام بمعدل 3% في حين أن تقديرات متفائلة كانت تشير إلى أن النمو سيبلغ 3.4%.
 
وفي حين أن أوباما أشار إلى نمو الوظائف أشهرا متابعة, إلا أن معدل البطالة لا يزال قريبا من المستوى المسجل في فترة الركود خلال العامين الماضيين وهو 10%.
 
وكان ذلك المعدل انخفض الشهر الماضي بصورة طفيفة إلى 9.7%, لكن الانخفاض لم يقلص كثيرا أعداد العاطلين حيث تشير بيانات رسمية إلى أكثر من 15 مليون عاطل.
 
وفي شهادة له بالكونغرس أمس الثلاثاء, أشار وزير الخزانة الأميركي إلى معاناة ملايين العاطلين الأميركيين الباحثين عن وظائف, وقال إن تداعيات الركود, بما في ذلك البطالة المرتفعة, قد تظل جاثمة لمدة طويلة.

المصدر : وكالات