روسيا تخفض الغاز لجارتها البيضاء
آخر تحديث: 2010/6/21 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/21 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/10 هـ

روسيا تخفض الغاز لجارتها البيضاء

ميدفيديف (يسار) خلال اجتماعه بالرئيس التنفيذي لغازبروم (الفرنسية)

خفضت روسيا بدءا من صباح الاثنين صادرات الغاز إلى روسيا البيضاء لتأخرها عن دفع مستحقات بنحو مائتي مليون دولار, في خطوة قد تربك الإمدادات إلى أوروبا المعتمدة إلى حد كبير على الغاز الروسي.
 
وبدأت شركة غازبروم المملوكة للدولة خفض الإمدادات بأمر من الرئيس ديمتري ميدفيديف. وخلال اجتماع تم صباح اليوم, دعا ميدفيديف الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ميلر إلى بدء تنفيذ قرار الخفض, مبررا إياه بحماية مصالح روسيا.
 
وقال ميلر إن الشركة باشرت ابتداء من العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) خفض الإمدادات اليومية إلى روسيا البيضاء بنسبة 15%.
 
ونقلت عنه وكالة الإعلام الروسية قوله إن الإمدادات ستخفض يوما بيوم بالتناسب مع حجم الديون المستحقة على الجارة الشرقية لروسيا والبالغة 192 مليون دولار.
 
ويفترض أن ترتفع نسبة خفض صادرات الغاز الروسية إلى روسيا البيضاء إلى 85% وفقا للرئيس التنفيذي لغازبروم الذي لم يوضح كم من الوقت سيستغرق بلوغ تلك النسبة.
 
وتعتبر روسيا البيضاء دولة عبور لقسم من صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا, وهو ما ينذر بحدوث اضطراب في تزويد دول الاتحاد الأوروبي بتلك المادة الحيوية.
 
لوكاشنكو نفى أن تكون بلاده مدينة لغازبروم(الفرنسية-أرشيف)
بيد أن غازبروم قالت إنها ستستخدم خط التصدير الذي يمر عبر أوكرانيا لتعويض الكمية المصدرة في العادة عبر الخط الذي يعبر أراضي روسيا البيضاء.
 
وفي التصريحات التي نقلتها عنه وكالات أنباء روسية, أكد الرئيس التنفيذي لغازبروم أن مينسك لم تدفع بعد الدين المستحق عليها. وأُعلن في وقت سابق أن وفدا من روسيا البيضاء توجه إلى موسكو لإجراء محادثات لتسوية الخلاف المالي.
 
وكان رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشنكو قد أنكر الأسبوع الماضي أن تكون بلاده مدينة لغابزروم الروسية, وحذر موسكو من أنها قد تخسر حليفا في وقت تشهد فيه العلاقة بين البلدين فتورا خاصة بعد امتناع لوكاشنكو قبل أيام عن حضور حفل توقيع اتفاق أنشأ اتحادا جمركيا يضم روسيا وكزاخستان.
 
وقبل هذا, رفضت روسيا مطالبة جارتها لها بأن تبيعها حاجتها من النفط والغاز بأسعار أقل من الأسعار التي تبيع بها لأوروبا التي تستورد من روسيا ربع استهلاكها من الغاز.
 
وبسبب خلاف مالي مماثل بين روسيا وأوكرانيا, انقطعت إمدادات الغاز الروسي عن أوروبا لمدة أسبوعين تقريبا مطلع العام الماضي في ذروة الشتاء مما تسبب في أزمة طاقة حادة. 
المصدر : وكالات

التعليقات