مصانع لهوندا بالصين تستأنف العمل
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ

مصانع لهوندا بالصين تستأنف العمل

 هوندا اليابانية تأثرت بإضراب عمال مصانعها في الصين (رويترز-أرشيف)

أكدت شركة هوندا موتور اليابانية أن مصنعها الرئيسي لأجزاء السيارات في جنوب الصين استأنف عمل طاقته التشغيلية الكاملة اليوم الأربعاء عقب إضراب شنه العمال لمدة أسبوع للمطالبة برفع أجورهم، مما أجبر الشركة على وقف الإنتاج في وحدات التجميع الأربع.

وقالت متحدثة باسم الشركة إن "وحدات الشركة في فوشان عادت إلى العمل في الفترة الصباحية بشكل عادي, ورجع كل عامل إلى خط إنتاجه المعتاد". وقد تم استئناف العمل بشكل جزئي في اليوم السابق.

وعاد العمل في مصنع غوانغجي بعدما قبل العمال عرض هوندا لزيادة الأجور بنسبة 24%, ويقع المصنع في مدينة فوشان قرب هونغ كونغ, ويصنع أجزاء المحركات.
 
وقال بيان للشركة إن أربعة مصانع في أماكن أخرى في الصين سيظل الإنتاج فيها معلقا حتى يوم الخميس على الأقل, ولم يحدد موعد استئناف الإنتاج فيها بعد.
 
وأكدت هوندا سابقا أن العمال في المصنع الذين يبلغ عددهم 1900 عامل وافقوا على زيادة أجورهم إلى 366 يوانا (53.60 دولارا) شهريا لكل عامل بدوام كامل, ومن شأن ذلك زيادة الأجور إلى 1910 يوانات (280 دولارا) في الشهر.
 
وجاء هذا الإضراب في وقت غير مناسب لهوندا، التي أعلنت عن خطط الشهر الماضي لتوسيع الطاقة الإنتاجية في الصين بحوالي الثلث بحلول العام 2012 لتلبية الطلب المتزايد في السوق الأكبر في العالم للسيارات.
 
وساعدت مبيعات هوندا القوية بالصين في الخروج من الخسارة إلى تحقيق أرباح قدرت بـ72 مليار ين (774 مليون دولار) في الربع الأول من العام. وتمتلك الشركة اليابانية القدرة على إنتاج 650 ألف سيارة سنويا في الصين.
 
وأبرز الإضراب التوتر بين العمال والشركات الأجنبية التي تنظر إلى الصين باعتبارها مصدرا للعمالة الرخيصة وسوقا تشهد نموا سريعا في ظل ضعف الطلب في أماكن أخرى.
 
وتجد الشركات الأجنبية في الصين في الوقت الحالي صعوبة في جذب العمال والحفاظ عليهم، خاصة في ظل تزايد مطالباتهم بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.
 
وتحظر الحكومة الصينية على النقابات العمالية المستقلة العمل, ولكنها سمحت باحتجاجات بشكل أكثر في السنوات الأخيرة على المظالم المتعلقة بالعمل.
المصدر : وكالات

التعليقات