أكد رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تليكوم نجيب ساويرس اليوم الأربعاء أن شركته تلقت عرضا من شركة "أم تي أن" الجنوب أفريقية قيمته 7.8 مليارات دولار لشراء وحدة أوراسكوم في الجزائر "جازي"، غير أنه اتهم الجزائر بعرقلة المشروع.

وكانت شركة تشغيل الهاتف المحمول المصرية قالت الأسبوع الماضي إنها ستدخل في محادثات لبيع "جازي" للحكومة الجزائرية، بعد أسابيع من الضغط من جانب مسؤولين جزائريين قالوا إن لبلادهم حق الشفعة في شراء الوحدة.

وأعربت الحكومة الجزائرية عن رفضها بيع "جازي" قبل تسوية مسألة الضرائب المستحقة على أوراسكوم.

وتطالب السلطات الجزائرية الشركة المصرية بدفع ضرائب وغرامات بقيمة 600 مليون دولار للفترة ما بين عامي 2004 و2007.

وأحجم متحدث باسم "أم تي أن" عن التعليق على الموضوع.

وفي حال حصول "أم تي أن" على "جازي"، فإن ذلك سيؤهلها لأن تكون ثالث أكبر شركة للهاتف المحمول في العالم.

ويلقي اعتراض الحكومة الجزائرية بظلال من الشك على فرصة إبرام اتفاق شامل.

وكان ساويرس قال قبل يومين إن أوراسكوم تليكوم كانت تفضل البقاء في الجزائر، حيث تقود وحدتها سوق الهاتف المحمول هناك من حيث عدد المشتركين، لكنها اضطرت للتفاوض بشأن بيعها.

المصدر : رويترز