الإضرابات بالصين توقف مصانع أجنبية
آخر تحديث: 2010/6/19 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/19 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/8 هـ

الإضرابات بالصين توقف مصانع أجنبية

عُمال من شركة تويودا جوسي مضربون عن العمل (رويترز)

انضمت شركة تويوتا اليابانية، لقائمة شركات السيارات المتضررة من إضرابات عمالية تشهدها مصانع تابعة لها في الصين. فقد توقف الإنتاج في مصنعين لتويوتا بسبب مطالب العمال برفع الأجور.

وأوضحت تويوتا اليوم أنها أوقفت الإنتاج في مصنعها الرئيسي في الصين بعد إضراب لدى مورد القطع البلاستيكية للمصنع في أحدث حلقة من سلسلة من النزاعات العمالية في أنحاء الصين.

ومصنع الشركة في تيانجين قرب بكين توجد به ثلاثة خطوط تجميع تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 420 ألف مركبة.

وتأثرت شركة تويودا جوسي لإنتاج القطع البلاستيكية التي تمد تويوتا بقطع الغيار بإضرابين للعمال، وقال العمال في مصنع الشركة في وقت متأخر أمس إن الإضراب الذي عطل خطوط الإنتاج ما زال مستمرا.

وفي ذات السياق قال عمال مصنع تابع لهوندا اليابانية إنه لم يحدث تقدم يذكر مع إدارة الشركة بشأن رفع الأجور رغم انتهاء مهلة منحت للإدارة لتقديم اتفاق جديد. وكان العمال علقوا إضراباً بدأ قبل أسبوع ورفضوا عرض الإدارة زيادة الأجور بواقع 15 دولاراً شهرياً.

وأوضحت هوندا أن الإنتاج في مصنع نيهون بلاست في جونجشان جنوبي البلاد الذي ينتج قطعا بلاستيكية مثل عجلات القيادة استؤنف الجمعة لكن المفاوضات بين العمال والإدارة ما زالت جارية ولم يتأثر إنتاج السيارات.

وبدأ إضراب أيضا أواخر الأسبوع الماضي في مصنع للجعة تملكه جزئيا شركة الجعة الدانماركية كارلسبرغ في مدينة تشونغتشينغ جنوبي غربي البلاد، لكن الشركة قالت إن العمال عادوا للعمل مساء الجمعة.

هوندا رفعت أجور العمال في مصانعها بالصين (رويترز-أرشيف)
زيادة الأجور
ويعد إضراب شركات السيارات دلالة على تنامي عدد النزاعات بشأن زيادة الأجور في الصين وخاصة مع الشركات الأجنبية التي تنظر إلى الصين باعتبارها مصدرا للعمالة الرخيصة وسوقا تشهد نموا سريعا في ظل ضعف الطلب في أماكن أخرى.

وتجد الشركات الأجنبية في الصين في الوقت الحالي صعوبة في جذب العمال والحفاظ عليهم، خاصة في ظل تزايد مطالباتهم بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.
 
تطمين الشركات
وحرصا منه على طمأنة الشركات الأجنبية قلل وزير التجارة الصيني تشين ديمنغ في تصريحات له اليوم من آثار الإضرابات الأخيرة واستبعد مغادرة الشركات الأجنبية للصين.

ووصف الإضرابات في عدد من المصانع في الصين بأنها "ظاهرة فردية".

وخفف تشين من حدة القلق بأن النزاعات، التي أسفرت عن زيادة الرواتب في العديد من المدن والأقاليم، سوف تدفع الشركات إلى نقل مصانعها إلى دول تتميز برخص الأيدي العاملة.

وأكد أن بكين سوف تضمن أن يحصل العمال على زيادة معقولة في الأجور كما ستضمن ألا تثقل تكاليف الأيدي العاملة كاهل أصحاب الشركات.

المصدر : وكالات

التعليقات