تنفيذ أنقرة برنامجا لكبح التهرب الضريبي مكنها من رفع عائداتها 28% (الفرنسية-أرشيف)

حققت تركيا زيادة في عائدات الموازنة خلال مايو/أيار الماضي بنسبة 32% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، الأمر الذي مكنها من تحقيق فائض في الموازنة للمرة الأولى منذ أغسطس/آب 2008.

وبلغ الفائض في الموازنة التركية في الشهر الماضي في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي تعيشه 5.812 مليارات ليرة (3.68 مليارات دولار) وجاء عقب عجز بلغ 4.46 مليارات ليرة (2.821 مليار دولار) في أبريل/نيسان وتعزز الفائض بانخفاض نسبته 2.1% في المصروفات مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام.

وتعليقا على البيانات قال وزير المالية محمد شيمشك في مؤتمر صحفي إن أداء الموازنة جيد وهو مدعوم بشكل أساسي بزيادة الإيرادات وزيادة الإيرادات مرتبطة بشكل وثيق بالتعافي الاقتصادي، مشيرا إلى أن جمع الضرائب قد زاد.

يشار إلى أن الحكومة شرعت في العام الماضي بتنفيذ برنامج لكبح التهرب الضريبي.

وبلغت العائدات في مايو/أيار الماضي 24.866 مليار ليرة حيث ارتفعت عائدات الضرائب 28% لتصل إلى 19.551 مليار ليرة.

وخلال الشهر الماضي انخفضت نفقات الموازنة بنسبة 2.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتصل إلى 19.054 مليار ليرة.

وتأمل الحكومة من أن تحقق  نموا اقتصاديا خلال العام الجاري يتجاوز مستوى 6%، مقارنة مع انكماش بنسبة 4.7% في العام الماضي.

تراجع البطالة
من جهة أخرى أفادت وكالة الإحصاء الرسمية توركستات اليوم بأن معدل البطالة في تركيا تراجع في أبريل/نيسان الماضي إلى 13.7%، متراجعا بدرجتين مئويتين على أساس سنوي، ليصل عدد العاطلين إلى نحو 3.44 ملايين تركي.

المصدر : وكالات