شهد قطاع المصارف والتمويل الإسلامي في إندونيسيا ازدهارا منذ انطلاقته مطلع التسعينيات ليصل عدد فروع المصارف ومؤسسات القروض الإسلامية إلى 1400، حسب أحدث إحصائية لبنك إندونيسيا المركزي.

 

وكانت البداية بتأسيس بنك معاملات الإسلامي قبل نحو عقدين, وهناك اليوم سبعة مصارف إسلامية في إندونيسيا و25 فرعا إسلاميا لمصارف تقليدية يتوجب عليها قانونيا الانفصال عن المصارف الربوية.

 

وخلافا لعشرات البنوك الكبرى ذات الانتشار والحضور في مختلف الأقاليم، تعمل في السوق الإندونيسية أيضا 242 مؤسسة تمويل أهلي إسلامية.

 

وتقدم هذه المؤسسات قروضا صغيرة ومتوسطة في الأرياف والمحافظات خاصة مع تعطش الغالبية المسلمة لمثل هذه الخدمات.

 

ويقول الخبراء إن ظهور المصارف الإسلامية في إندونيسيا نتج عن رغبة شعبية وليس بمبادرة حكومية في البداية, وهو يشهد نموا بنسبة 30% سنويا، وهو ما لم يسبق أن حققه مصرف تقليدي في البلاد.

 

وقد أدى هذا النمو الكبير في قطاع المصارف الإسلامية إلى ظهور تحديات منها ضرورة تعديل القوانين غير الملائمة لقواعد فقه المعاملات، والحاجة إلى الكثير من المتخصصين سنويا لتشغيل المزيد من المصارف والفروع الجديدة.

المصدر : الجزيرة