حكومات منطقة اليورو ستتكفل بدفع 105.89 مليارات دولار من حزمة الإنقاذ (الفرنسية)

بدأت حكومات منطقة اليورو التحرك لإقرار خطة الإنقاذ والحصول على الأموال التي تقرر منحها لليونان, حيث وافق البرلمان الفرنسي على منح القروض كما أقرت الحكومة الألمانية دفع المساهمة الأكبر لإنقاذ البلاد من الإفلاس.

وتأتي تحركات الحكومات الأوروبية بعد إقرار منح اليونان 110 مليارات يورو (145 مليار دولار) في شكل قروض من أوروبا وصندوق النقد الدولي, ووافقت اليونان مقابل ذلك على تدابير تقشف جديدة.

وأقر مجلس النواب الفرنسي منح 16.8 مليار يورو (22 مليار دولار) من المساعدات المالية لليونان والتي تمثل 20.7%، من المبلغ الإجمالي للخطة.

وارتفعت مساهمة فرنسا في حزمة الإنقاذ من 6.3 مليارات يورو (8.3 مليارات دولار) إلى 16.8 مليار يورو (22 مليار دولار) من 80 مليار يورو (105.89 مليارات دولار) وافقت عليها حكومات منطقة اليورو الأحد, وهذا ما يجعل فرنسا ثاني أكبر مساهم في المجموعة بعد ألمانيا.

ميركل أكدت أن حزمة الإنقاذ في مصلحة منطقة اليورو وألمانيا (الفرنسية)
ألمانيا المساهم الأكبر
كما أقرت الحكومة الألمانية منح اليونان 22.4 مليار يورو(29.6 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات بنسبة 28% من إجمالي خطة الإنقاذ، وهي المساهم الأكبر في هذه الخطة.

وستسهم ألمانيا بمبلغ 8.4 مليارات يورو (11.1 مليار دولار) في السنة الأولى من خطة الإنقاذ المالي هذا العام، تليها 14 مليار يورو (18.5 مليار دولار) في عامي 2011 و2012.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "إن المساهمة في خطة الإنقاذ  ليست فقط في صالح اليونان بل من أجل استقرار اليورو الذي سيساعد بدوره الناس في ألمانيا".

ومن المتوقع أن تسهم فنلندا بمبلغ 1.6 مليار يورو (2.1 مليار دولار)  في حزمة الإنقاذ, كما ستدفع الحكومة الهولندية 4.8 مليارات يورو (6.3 مليارات دولار), وستتجاوز حصة سلوفاكيا في الخطة 800 مليون يورو (1.05 مليار دولار).

وتوصلت اليونان إلى اتفاق للحصول على القرض بعد مفاوضات صعبة على أن تقوم بخفض عجز موازنتها بمقدار ثلاثين مليار يورو (39.7 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات، في اجراءات تقشف تلقى رفضا من النقابات التي تستعد لإضراب عام غدا الأربعاء.

وتسعى اليونان لتقليص العجز العام لأقل من 3% بحلول عام 2014, لكنها تحتاج قبل ذلك لدفع تسعة مليارات يورو (11.8 مليار دولار) من ديونها قبل يوم 19 مايو/ ايار الجاري.

المصدر : وكالات