الإفلاس يهدد مزيدا من البنوك الأميركية
آخر تحديث: 2010/5/30 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/30 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/17 هـ

الإفلاس يهدد مزيدا من البنوك الأميركية

أدت الأزمة المالية إلى انهيار أكثر من 200 مصرف أميركي (الفرنسية-أرشيف)

تعتري البنوك الأميركية أعراض متشابهة. فقد تدفقت من البنوك القروض للإنشاءات عندما كثر رأس المال في وقت تحدت فيه أسعار العقارات شروط الجاذبية لترتفع بصورة كبيرة.
 
واليوم تفشى الداء الذي أدى إلى انهيار أكثر من 200 مصرف أميركي، إلى منطقة أخرى بالولايات المتحدة وهي منطقة شمال غرب الهادي.
 
فقد انهارت ستة بنوك هذا العام في ولاية واشنطن بينما يعمل نحو ربع هذه البنوك ومؤسسات التوفير فيها طبقا لشروط رقابية مشددة تحمل في طياتها تهديدا من قبل المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع.
 
وبالمقارنة، فإن نحو 19% من البنوك في جورجيا -التي يوجد بها أكبر عدد من البنوك المفلسة من بين الولايات الأميركية منذ بداية 2008- تعمل تحت هذه الظروف المشددة.
 
وعادة ما توجه المؤسسة الاتحادية للبنوك الضعيفة أوامر من خلال رسالة تشير فيها إلى أنها تعاني من مشكلات مالية كبيرة. لكن مثل هذه الرسالة لا تعني بالضرورة أن هذه البنوك ستواجه الإفلاس المحتوم.
 
ويتناقض امتداد المشكلة إلى البنوك في منطقة شمال غرب الهادي مع مؤشرات استقرار الصناعة بشكل عام بالولايات المتحدة.
 
وتمثل البنوك الستة التي أفلست في 2010 نحو 7% من عدد المصارف في ولاية واشنطن. وفي ولاية أوريغون أعلن بنك واحد إفلاسه.
 
وكان أكبر مصرف أعلن إفلاسه في ولاية واشنطن هو فرنتير بنك في إيفريت. وبلغ حجم أصوله 3.5 مليارات دولار بينما وصل عدد فروعه إلى 51 عندما استولت عليه السلطات الرقابية يوم 30 أبريل/نيسان الماضي.
 
وبالمقارنة شهد العام 2009 إفلاس ثلاثة بنوك في ولاية واشنطن وثلاثة في ولاية أوريغون وواحد في ولاية أيداهو.
 
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن هناك 25 بنكا مرشحا للإفلاس في ولاية واشنطن وأوريغون وأيداهو أي ضعف الرقم الذي كان متوقعا قبل عام واحد.
 
ويخشى مصرفيون ومحللون أن يؤدي اضطراب وضع البنوك في منطقة شمال غرب الهادي إلى إبطاء انتعاش الصناعة المصرفية بالولايات المتحدة.
 
ويرى مراقبون أن المشكلات التي تعاني منها البنوك في المنطقة تتفاقم لأن نمو اقتصاد منطقة شمال غرب الهادي عادة ما يتأخر عن بقية الولايات المتحدة بنحو عام كامل.
 
وقالت وول ستريت إن المؤسسات المالية في واشنطن وأوريغون وأيداهو تبحث حاليا عن مستثمرين يمدون يد المساعدة لتعزيز رؤوس الأموال لديها.
المصدر : وول ستريت جورنال