رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري وميركل خلال مؤتمر صحفي بالدوحة مساء أمس (الفرنسية)

استبعد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مساء أمس إطلاق عملة خليجية موحدة قريبا، مؤيدا بهذا تصريحات مشككة لمسؤولين خليجيين في الأيام القليلة الماضية في ضوء المحنة التي تمر بها منطقة اليورو.
 
وقال في مؤتمر صحفي مشترك بالدوحة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه لن تكون هناك عملة خليجية خلال العام أو العامين المقبلين, وشدد على أن إصدار عملة مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي يحتاج إلى وقت.
 
وعبر رئيس الوزراء القطري عن تفاؤله بأن تتوصل دول المنطقة إلى تسوية هذه المسألة.
 
وكانت دول مجلس التعاون الست (السعودية وقطر والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان) تخطط لإصدار العملة الموحدة بحلول العام 2010. بيد أن انسحاب عمان نهاية 2006 ثم الإمارات منتصف 2009 من مشروع الاتحاد النقدي، جعل التوصل إلى الهدف المعلن في الآجال المحددة غير ممكن.
 
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية قد استبعد أول أمس إطلاق العملة الخليجية في السنوات الخمس المقبلة.
 
ورجح العطية عودة الإمارات وسلطنة عمان إلى مشروع الاتحاد النقدي الذي أنجزت منه بعض الخطوات كإنشاء مجلس نقدي تمهيدا لتأسيس مصرف مركزي خليجي جرى الاتفاق على أن تكون الرياض مقرا له.
 
وقبل هذا, كان وزير الخارجية الكويتي محمد السالم الصباح قال في ختام اجتماع وزاري خليجي بجدة الأحد الماضي إن أزمة اليورو أقنعت دول مجلس التعاون بالتريث في إطلاق عملتها الموحدة.
 
وكانت المستشارة الألمانية قالت من جهتها أول أمس في أبو ظبي إن العملة الأوروبية الموحدة ستظل مثالا يحتذى لدول مجلس التعاون الخليجي في سعيها إلى تشكيل اتحاد نقدي يشمل إصدار عملة موحدة رغم أزمة الديون التي تتعرض لها منطقة اليورو.
 
وقالت ميركل أمس في جدة إن بلادها تريد الاستثمار في مجالات أخرى غير النفط بالسعودية, وذكرت تحديدا الطاقة المتجددة والنقل الحديدي.

المصدر : وكالات