بنك الشعب الصيني نفى صحة مراجعة بكين حيازتها للسندات الأوروبية (الأوروبية-أرشيف)

نفت الصين اليوم مراجعة حيازتها للسندات الأوروبية، وأكد بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) عدم صحة تقرير يفيد ذلك.

وأوضح البنك في بيان على موقعه الإلكتروني أن الصين ستواصل اتباع مبدأ تنويع استثمار احتياطياتها من النقد الأجنبي، وأن أوروبا ستظل إحدى أسواق الاستثمار الرئيسية للبلاد.

وذكر تقرير صدر أمس عن صحيفة فايننشال تايمز أن بكين تراجع حيازتها لسندات منطقة اليورو بسبب تنامي المخاوف من اتساع العجز في دول مثل اليونان والبرتغال.

يشار إلى أن الصين التي تعد أكبر مالك للاحتيطيات النقدية الأجنبية، تمتلك ما قيمته 630 مليار دولار من سندات منطقة اليورو.

وأكد مسؤول صيني في وقت سابق اليوم أن بلاده لا تزال ملتزمة بمبدأ تنويع احتياطيات النقد الأجنبي، الأمر الذي ساعد على تهدئة الأسواق المتوترة بعد شيوع خبر مراجعة بكين حيازتها للسندات الأوروبية.

وارتفع اليورو في التعاملات الآسيوية اليوم بعدما هبط أمس صوب أدنى مستوياته في أربعة أعوام مقابل الدولار، قريبا من مستوى 1.2143 دولار.

وتمتلك بكين سندات أجنبية تبلغ قيمتها نحو 2.4 تريليون دولار، 70% منها بالعملة الأميركية (الدولار).

بكين تخشى عند رفع اليوان انخفاض قيمة احتياطياتها من النقد الأجنبي (رويترز-أرشيف)
اليوان

من جهته عزا رئيس معهد شنغهاي للدراسات الدولية يانغ جي ميان السبب وراء تحفظ الصين إزاء رفع عملتها الوطنية (اليوان) إلى عدة أسباب، أبرزها أن من شأن ذلك الإجراء تقليص قيمة احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

وقال يانغ وهو شقيق وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي "جمعنا احتياطياتنا بالعرق والدماء والعمل الشاق.. ولا نريد أن نفقد ثمار جهدنا".

وأوضح خلال منتدى في بكين أن على بلاده أن تكون في الوقت الحالي أكثر صرامة من ذي قبل بشأن تسعير اليوان.

يشار إلى أن وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر بحث قبل أيام مع المسؤولين الصينيين مسألة إعادة تسعير اليوان.

وقال الرئيس الصيني هو جينتاو خلال الجولة الثانية من الحوار الإستراتيجي بحضور وزيري الخارجية والخزانة الأميركيين، إن حكومة بلاده ستواصل العمل على إصلاح نظام صرف اليوان.

ويسعى البلدان في إطار الحوار الإستراتيجي الذي عقدت أولى جولاته في يوليو/تموز 2009 إلى تسوية خلافات تجارية وترت العلاقة بينهما, ومنها قيمة صرف سعر اليوان وحقوق التأليف.

المصدر : وكالات