برنانكي: سياسة رفع أسعار الفائدة لا يحبذها السياسيون (الأوروبية–أرشيف)

قال رئيس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي إن الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الأخرى في العالم يجب أن تحافظ على حرية قراراتها الاقتصادية الأساسية بعيدا عن تدخل الزعماء السياسيين.
 
وأضاف برنانكي بمؤتمر في طوكيو حول مستقبل البنوك المركزية في عصر العولمة إن تدخل السياسيين في السياسات النقدية يؤدي إلى خلق حلقات من الانتعاش والركود تقود في النهاية إلى اقتصاد أقل استقرارا وإلى تضخم أعلى.
 
وبينما تسعى الحكومات لتنفيذ إصلاحات لمنع حدوث أزمة مالية أخرى كالتي حدثت في 2008, أكد برنانكي أن من الأهمية بمكان أن تحافظ البنوك المركزية في الدول الأخرى على حريتها في السيطرة على السياسة النقدية.
 
وفي العادة يفضل السياسيون الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة من أجل حفز الاقتصاد وخفض البطالة، لكن البنوك المركزية تجد نفسها مضطرة لرفع أسعار الفائدة من أجل كبح التضخم.
 
وقال برنانكي إن سياسة البنوك المركزية هذه لا يحبذها السياسيون، فهي في واقع الأمر تفيدهم في الحملات الانتخابية، لكن فائدتها الاقتصادية
سرعان ما تتلاشى تاركة ضغوطا تضر بمستقبل الاقتصاد.
 
وتأتي تصريحات برنانكي بينما يقترب الكونغرس من تطبيق قوانين جديدة لإصلاح النظام المالي بالولايات المتحدة. وقد تشدد هذه القوانين الإجراءات الرقابية على عمل الاحتياطي الاتحادي.
 
ولم يشر برنانكي إلى المسار الذي سيتخذه الاحتياطي الاتحادي فيما يتعلق بمستقبل الفائدة.
 
وكان الاحتياطي الاتحادي تعهد في آخر اجتماع له نهاية أبريل/ نيسان الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستواها الحالي، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، لفترة زمنية طويلة من أجل دعم النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة.
 
وفي معرض إجاباته عن بعض الأسئلة، قال برنانكي إن البنوك المركزية في العالم تتفق بشكل عام على وجوب كبح التضخم ليبقى عند مستوى 2%.

المصدر : أسوشيتد برس