ثقة المستهلكين الأميركيين ارتفعت للشهر الثالث على التوالي (الفرنسية)

أظهرت ثقة المستهلكين الأميركيين في اقتصاد البلاد نموا في مايو/أيار رغم مخاوف المستثمرين بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي, كما هبطت أسعار المساكن في مارس/آذار عن الشهر السابق، وهو مؤشر على ضعف سوق الإسكان.

وقال تقرير لمؤسسة كونفرنس بورد إن ثقة المستهلكين الأميركيين تحسنت في مايو/أيار للشهر الثالث على التوالي لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عامين, حيث رأى الأميركيون مستقبلا أكثر تفاؤلا للوظائف والأعمال التجارية.

وقالت المؤسسة إن مؤشرها لثقة المستهلك ارتفع إلى 63.3 نقطة في مايو/أيار وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2008 وذلك مقارنة مع 57.7 نقطة معدلة بالخفض في أبريل/نيسان. وكان الاقتصاديون يتوقعون 59 نقطة.
 
واستمر تحسن تقييم المستهلكين لسوق العمل وتراجع مؤشر "الوظائف شحيحة" إلى 43.6 نقطة من 44.8 نقطة في حين لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر"الوظائف وفيرة" الذي سجل 46 نقطة.
 
وتظهر نتائج مايو/أيار أن الأميركيين لم يتأثروا كثيرا بالتراجع الحاد في أسواق الأسهم الأميركية أوائل الشهر.
 
هبوط أسعار المساكن
من جهة أخرى هبطت أسعار المساكن في مارس/آذار بنسبة 5% عن الشهر السابق، على الرغم من انخفاض معدلات الرهن العقاري.
 
وقالت وكالة ستاندرد آند بورز إن الأسعار هبطت في 13 من عشرين مدينة تتبعها المؤشر على مدى شهر. وشهدت مدينة ديترويت وشيكاغو أكبر انخفاض شهري بنسبة 4.1% و2.3% على التوالي.
 
ويعزى تحسن الأسعار إلى قوة الدفع لإعفاءات ضريبية اتحادية لمشتري المنازل انتهى أجلها بنهاية الشهر الماضي، كما أن الأسعار قد تتعرض لمزيد من الضغوط جراء عمليات بيع لمنازل نزعت ملكيتها.
 
وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أمس الاثنين إن مبيعات المنازل ارتفعت بنسبة 7.6% في أبريل/نيسان، ولكن بمساعدة الحوافز الحكومية المنتهية حاليا.

المصدر : وكالات