جانب من الاحتجاجات على خفض الحكومة للأجور ورفعها للضرائب (الفرنسية-أرشيف)

أضرب العمال اليونانيون اليوم الخميس احتجاجاعلى سياسة التقشف الحكومية، بعد أسبوعين من احتجاجات مماثلة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإحراق أحد البنوك.
 
وتوقفت الحافلات والقطارات وخدمة المترو والعبارات عن العمل، كما أغلقت المدارس أبوابها وتقلصت أعداد العاملين في المستشفيات.
 
ويعتزم المحتجون تنظيم مسيرات في أثينا اليوم يتوقع أن تشهد صدامات مع الشرطة.
 
وكان آخر إضراب قام به العمال يوم 5 مايو/أيار الجاري قد أدى إلى مقتل ثلاثة عمال، في حين أحرق المتظاهرون أحد البنوك.
 
وازداد الغضب العام احتجاجا على خفض الحكومة للأجور ورفعها للضرائب بهدف خفض الإنفاق لتقليص العجز وتسديد ديونها.
 
وكانت الحكومة اليونانية قد بررت تلك الإجراءات بسعيها للحصول على أموال خطة إنقاذ أوروبية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي قوامها 110 مليار يورو (135 مليار دولار) تنفذ على مدى ثلاث سنوات.
 
ويعتبر إضراب اليوم هو الرابع هذا العام ويشمل جميع موظفي القطاعين العام والخاص، لكنه يختلف عن الإضرابات السابقة بأن معظم الرحلات الجوية لن تتأثر حيث لم يشترك المراقبون الجويون في الإضراب.
 
لكن بعض المطارات المحلية الصغيرة أغلقت، وقالت شركة الخطوط الجوية "أولمبيك" إنها ستلغي 30 رحلة داخلية.
 
وكانت الحكومة اليونانية قد سددت أمس الأربعاء 8.5 مليارات يورو
(10.43 مليارت دولار) على شكل سندات حكومية لمدة عشر سنوات، مستخدمة قروضا من صندوق النقد الدولي.
 
ولم تستطع الحكومة في السابق الحصول على قروض من الأسواق بعدما أدى قلق المستثمرين إلى رفع أسعار الفائدة على سندات الحكومة إلى مستويات عالية جدا.
 
كما تلقت اليونان الثلاثاء الماضي قرضا آخر بقيمة 14.5 مليار يورو (18 مليار دولار) من عشر دول بمنطقة اليورو.

المصدر : أسوشيتد برس