الصادرات الصينية تتأثر بهبوط اليورو
آخر تحديث: 2010/5/18 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/18 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ

الصادرات الصينية تتأثر بهبوط اليورو

هبوط الدولار يعني زيادة الضغوط على الصادرات الصينية إلى أوروبا (رويترز)

جعل انخفاض العملة الأوروبية الموحدة المنتجات الصينية في أوروبا -أكبر سوق للصين- أقل منافسة كما عقد مسألة فك ارتباط العملة الصينية بالدولار.
 
وكان صانعو السياسة بالصين وافقوا الشهر الماضي على فك ربط اليوان بالدولار وعلى تركه يرتفع مقابل العملة الأميركية دون أن ينفذوه بعد.
 
ومن شأن رفع سعر صرف اليوان زيادة تنافسية المنتجات الأميركية بالصين.
 
وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن اتخاذ مثل هذه الخطوة سيكون أصعب مع هبوط اليورو. كما يعني رفع سعر صرف اليوان مقابل الدولار زيادة سعر صرفه مقابل اليورو مما يخلق مشكلات أكبر للمصدرين الصينيين في أوروبا.
 
وحذر مسؤولون في وزارة التجارة الصينية أمس الاثنين من أن الصادرات الصينية ستواجه تحديات بسبب هبوط سعر صرف اليورو.

وقالت الصحيفة إن هذا يعني أن الأزمة التي امتدت من اليونان إلى أوروبا ستنعكس آثارها أيضا على الصين.
 
ويقول ياو جيان المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية إن اليوان ارتفع بنسبة 14.5% مقابل اليورو خلال الأربعة أشهر الماضية مما يعني زيادة الضغوط على الصادرات الصينية إلى أوروبا.
 
وحذر اقتصاديون من أن الصين قد تواجه مشكلات أخرى. وقال بعضهم إن السبب الرئيسي في هبوط حجم الصادرات الصينية أواخر العام الماضي لم يكن ضعف الطلب في الدول الصناعية ولكن انخفاض التمويل التجاري من البنوك الصينية والأجنبية.
 
ويقول دونغ تاو -كبير اقتصاديي بنك كريدت سويس المسؤول عن شؤون آسيا- إن هبوط موارد تمويل التجارة قد تصبح مشكلة رئيسية مرة أخرى للمصدرين الصينيين الذين يعتمدون بصورة رئيسية عليها.
 
وتتجه البنوك إلى خفض كبير في إصدار خطابات الاعتماد لتمويل الصفقات التجارية عندما تجد صعوبة في الحصول على الأموال من بنوك أخرى بسبب أزمة الائتمان.
 
وقد بدأت بعض الشركات الصينية في مواجهة مشكلات بسبب انخفاض سعر صرف اليورو مقابل اليوان. وقال بعض التجار إنهم تلقوا خطابات من مستوردين أوروبيين تبلغهم بإلغاء صفقات تم الاتفاق عليها في وقت سابق من هذا الشهر بسبب هبوط سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة.
 
إضافة إلى ذلك فإن الصين تواجه خسائر في احتياطها من العملات الأجنبية حيث تسعى منذ مدة لخفض اعتمادها على الدولار كعملة احتياطي رئيسية والاستعاضة عنه بعملات رئيسية أخرى مثل اليورو.
المصدر : نيويورك تايمز
كلمات مفتاحية:

التعليقات