باباندريو: أكد حرص حكومته على عدم تضرر الفئات الأضعف بخطة التقشف (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو أهمية زيادة الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي لضمان نجاح خطة التقشف الاقتصادي التي تتبناها بلاده.

واعتبر باباندريو في لقاء مع صحيفة هاندلسبلات الألمانية نشرت اليوم أن برنامج التقشف الحكومي هو السبيل الوحيد لتفادي خطر الإفلاس، وأضاف أن نجاح البرنامج سيتعزز إذا نمت الاستثمارات في البلاد.

يأتي ذلك في وقت بدأت فيه أثينا بتلقي أولى المساعدات المالية وفق خطة الإنقاذ الأوروبية التي يتشارك فيها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتقدم قروضا لليونان بقيمة 110 مليارات يورو ( 136.5 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات.

وتبذل اليونان جهودا كبيرة من أجل تفادي الإفلاس بسبب تفاقم أزمة القروض التي تجاوزت قيمتها 300 مليار يورو (372 مليار دولار)، ويعاني الاقتصاد اليوناني جراءها من ركود شديد.

وأكد باباندريو حرص الحكومة خلال تطبيق برنامج التقشف على عدم تضرر الفئات الأضعف في المجتمع حتى لا تسقط في دائرة الفقر.

وكان البرلمان اليوناني قد أقر خطة التقشف في السادس من الشهر الجاري، وترمي الخطة لخفض الرواتب ومعاشات التقاعد لموظفي القطاع العام، وتقليص عدد الموظفين، ورفع الضرائب.

وتتوقع الحكومة اليونانية انكماش الاقتصاد بمعدل 4% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي، ثم بمعدل 2.6% خلال 2011، وهو التراجع الذي يأتي في الوقت الذي تسعى فيه أثينا إلى خفض عجز الميزانية من 13.6% العام الماضي إلى 3% من إجمالي الناتج المحلي عام 2013.

وحصلت اليونان قبل أيام على 5.5 مليارات يورو (6.82 مليارات دولار) من صندوق النقد في إطار خطة الإنقاذ، وتنتظر قريبا تدفق تحويلات بقيمة 14.5 مليار يورو (18 مليار دولار) من دول منطقة اليورو، وذلك في إطار الدفعة الأولى للمساعدات.

وعلى أثينا التزام مالي خارجي بقيمة تسعة مليارات يورو (11.15 مليار دولار) يحل تاريخ استحقاقه يوم 19 مايو/أيار الحالي.

وستحصل اليونان على الدفعة التالية من القرض من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي في الأشهر المقبل.

المصدر : وكالات