القدس المحتلة قبلة لملايين السياح (الفرنسية-أرشيف)
 
قال رجل أعمال فلسطيني اليوم إن من الممكن ضخ استثمارات عربية وأجنبية بمليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة في القدس المحتلة رغم ما تتعرض له المدينة من احتلال وتهويد.

وقال مازن سنقرط, وهو صاحب مجموعة من الشركات الاستثمارية, في مقابلة مع رويترز "في مفهوم الاستثمار وتوظيف الاستثمار, نحن نتحدث عن استثمارات تجارية بعيدا عن الدعم. باستطاعتك أن توظف ما لا يقل عن 100 مليون دولار سنويا في القدس خلال العشر سنوات القادمة في مشاريع استثمارية مجدية حسب الأصول وبقدرة على التنفيذ".
 
وأوضح أن مؤتمر الاستثمار في فلسطين المقرر عقده في الثاني والثالث من يونيو/ حزيران المقبل بمشاركة مئات رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب والأجانب سيبحث الجدوى الاقتصادية للمشاريع التي يريد مستثمرون تنفيذها في القدس المحتلة.
 
مجالات الاستثمار
وتابع سنقرط الذي سيرأس لجنة الاستثمار في القدس خلال المؤتمر أنه على رغم التهويد فإن إسرائيل تتعامل مع الاستثمار في القدس ضمن القوانين الموجودة حاليا.
 
"
القدس المحتلة يمكن أن تستقبل ما يصل إلى خمسة ملايين سائح في السنوات الثلاث المقبلة
"
وقال إن تلك القوانين عادة ما تكون مرنة ومحفزة لكنها في بعض الأحيان تجعل مناخ الاستثمار صعبا.
 
وتحدث رجل الأعمال الفلسطيني عن عدة مجالات يمكن الاستثمار فيها بالقدس المحتلة من بينها السياحة والإسكان, وأشار إلى أن المدينة تجهز نفسها لاستقبال خمسة ملايين سائح في السنوات الثلاث المقبلة.
 
ودعا في هذا الإطار إلى تأهيل الفنادق الموجودة في القدس وبناء أخرى إضافة إلى المكاتب السياحية والمحال التجارية, وتقديم حوافز لمن يقوم بتأهيل الفنادق.
 
وقال في المقابلة ذاتها مع رويترز إن المدينة المحتلة يجب ألا تكون غائبة عن الاستثمارات الفلسطينية والعربية والدولية.

المصدر : رويترز