رفع اليوان قد يضر باقتصاد أميركا
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: لن نقبل التفاوض على أي أمر يمس سيادة قطر
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/2 هـ

رفع اليوان قد يضر باقتصاد أميركا

اليوان أحد محاور الصراع بين الصين وأميركا (الفرنسية-أرشيف)

حذر نائب رئيس البنك الدولي من أن رفع قيمة العملة الصينية الآن مثلما تطالب به الولايات المتحدة سيضر أكثر بالاقتصاد الأميركي بدلا من أن يخدمه وهو تقريبا ما استنتجته دراسة نشرت مؤخرا.
 
وقال الصيني جاستن ييفو لين السبت خلال محاضرة ألقاها في طلاب جامعيين في شيكاغو عن دور الصين في الاقتصاد العالمي مستقبلا، إن الرأي القائل بأن اليوان (أو الرينمنبي) الصيني المقوم بأقل من قيمته الحقيقية يعيق نمو الاقتصاد الأميركي اعتقاد خاطئ.
 
وأوضح أن الصادرات الصينية ستصبح أغلى في حال توقفت الصين عن بيع اليوان وعن شراء العملات الأجنبية.
 
ويقول منتقدو السياسة النقدية للصين إن بيع اليوان وتكديس العملات الأجنبية, التي يفوق احتياطيها منها تريليوني دولار, يبقي اليوان مقوما بأقل من قيمته الحقيقية مقابل عملات دولية رئيسة على رأسها الدولار.
 
كلفة أكبر
وقال نائب رئيس البنك الدولي إنه باعتبار أن معظم المنتجات الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة هي منتجات قامت على عمالة كثيفة, وتوقفت المصانع الأميركية عن إنتاجها منذ سنوات, فإنه سيكون أمام الولايات المتحدة خياران لا ثالث لهما فإما أن تشتري تلك المنتجات من الصين، وإما أن تشتريها بأسعار أعلى من بلدان أخرى.
 
"
رفع قيمة اليوان مقابل الدولار وعملات أخرى قد يضر بصادرات الولايات المتحدة من خلال زيادة الكلفة على شركاتها, وهذا قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تسريح مئات الآلاف من العمال 
"
وأكد لين, الذي يرأس الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي, أنه في كلتا الحالتين سترتفع كلفة تلك المنتجات بالنسبة إلى المستهلك الأميركي, وسيؤدي ذلك إلى تقليص الإنفاق على الاستهلاك والحد من فرص العمل.
 
ويعتقد خبراء اقتصاد من صندوق النقد الدولي أن رفع قيمة اليوان واحد من جملة خطوات ينبغي على الصين أن تتخذها للحد من احتياطاتها الضخمة من النقد الأجنبي.
 
وكانت تقارير قد تحدثت في الأسابيع الأخيرة عن توجه الصين لرفع تدريجي لقيمة عملتها بسبب الضغوط الأميركية التي بلغت حد تهديد الكونغرس بفرض عقوبات اقتصادية.
 
وتقول الإدارة الأميركية إن تقويم اليوان بأقل من قيمته الحقيقية يفاقم الاختلال التجاري الذي تستفيد منه الصين, ويلحق أضرارا باقتصاد الولايات المتحدة بما في ذلك مفاقمة عجزها التجاري.
 
وخلصت دراسة أعدها مركز بحوث السياسات الاقتصادية في جنيف ونشرت الشهر الماضي إلى أن رفع قيمة اليوان من شأنه أن يضر بفرص العمل في الولايات المتحدة.
 
وفي حال ارتفعت قيمة اليوان فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة التكلفة على الشركات الأميركية ويضر بصادراتها مما قد يتسبب بعد ذلك في فقدان مئات ألوف الوظائف بأميركا وفقا لخبراء.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات