مكافحة الفقر والجوع تتصدر أهداف الألفية للتنمية (الفرنسية-أرشيف)

رهنت مسؤولة أممية الجمعة بلوغ أهداف الألفية الثالثة للتنمية، وفي مقدمها خفض نسبة الفقر في العالم إلى النصف ومكافحة الجوع بحلول 2015، بتركيز سياسات الدول على مساعدة الفقراء الذين يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم.
 
وقالت المسؤولة في برنامج الأمم المتحدة للتنمية هيلين كلارك في مؤتمر صحفي بجوهانسبورغ إن النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده بعض دول العالم يساعد كثيرا على مكافحة الفقر.
 
لكن المسؤولة الأممية التي كانت تتحدث في ختام جولة شملت أربع دول أفريقية، قالت إن النمو الاقتصادي القوي في الصين والتقدم المذهل الذي حققته هذه القوة الصاعدة على صعيد تخليص مئات الملايين من براثن الفقر, يجعل بلوغ الهدف المتعلق بخفض أعداد الفقراء ممكنا بحلول الأجل الذي حدده قادة العالم قبل عشر سنوات.
 
وزيادة على تقليص أعداد الفقراء في العالم بحلول 2015 إلى 920 مليونا من 1.8 مليار في 1990, تشمل الأهداف الإنمائية للألفية الحالية أيضا محاربة الجوع وتحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية.
 
وحسب كلارك فإن فرص تحقيق الهدف المتعلق بالفقر في ذلك الموعد قائمة رغم الركود الذي ضرب الاقتصاد العالمي والأزمات الموازية بعيد الأزمة المالية التي تفجرت في خريف 2008.
 
وقالت إن من بين الأهداف الأخرى الممكن تحقيقها خلال السنوات الخمس المقبلة ما يتعلق بتعميم التعليم الابتدائي في العالم.
 
بيد أنها أكدت في المقابل أنه سيكون صعبا بلوغ أهداف أخرى متفق عليها ومن بينها الحد من عدد النساء اللواتي يمتن أثناء الوضع.
 
وأضافت المسؤولة الأممية أنها ستكون متفائلة وهي تذهب إلى القمة العالمية التي دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى عقدها في سبتمبر/أيلول القادم في نيويورك لتعزيز فرص تحقيق أهداف الألفية في الموعد المتفق عليه عام 2015.

المصدر : الفرنسية