في آخر 20 عاما ارتفع نصيب آسيا من تجارة إسرائيل الخارجية إلى 20% (رويترز)

تتجه الشركات الإسرائيلية إلى الاقتصادات الكبرى في آسيا مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، من أجل زيادة صادرات منتجاتها التقنية بعدما عصفت بأوروبا الأزمة الأخيرة.
 
وقال وزير المالية الإسرائيلي يوفال ستاينتز خلال زيارة لبكين مؤخرا "إن ضعف الاقتصاد الأوروبي يحفزنا على التطلع إلى الشرق، وخاصة إلى الصين".
 
ويشعر الخبراء الإسرائيليون بالقلق إزاء إمكانية انتشار الأزمة اليونانية التي أدت إلى انخفاض سعر صرف اليورو بنسبة 12.5% مقابل الشيكل الإسرائيلي منذ بداية العام الحالي.
 
ويقول داني تسايدون من بنك ليئومي الإسرائيلي "على المدى البعيد قد تصبح الصادرات إلى أوروبا غير مربحة, ولذلك يجب علينا إيجاد أسواق جديدة في آسيا لأن الركود في أوروبا قد يستمر لفترة طويلة وقد يكون مؤلما".
 
ويقول رئيس اتحاد المنتجين بإسرائيل شاراغا بروش إن ثلث الصادرات الإسرائيلية تتجه إلى سوق أوروبا، وإن تدهورا في الموقف قد يضطر البنك المركزي الإسرائيلي إلى خفض توقعاته بالنسبة للنمو في إسرائيل إلى 3.7% هذا العام وإلى 4% في العام القادم.
 
وتنشط شركات التقنية الإسرائيلية خاصة في مجالات التسلح والاتصالات اللاسلكية والتقنية العضوية في آسيا.
 
وفي آخر عشرين عاما ارتفع نصيب آسيا من تجارة إسرائيل الخارجية -عدا القطاع العسكري- إلى 20% من 11%، بينما انخفض نصيب أوروبا إلى 29% من 46%.
 
وتعتبر إسرائيل أحد المصادر الرئيسية لتصدير السلاح إلى الهند، ويقول خبراء عسكريون أجانب إن مبيعات إسرائيل من الأسلحة إلى الهند تصل إلى 1.2 مليار دولار سنويا.
 
وشرعت إسرائيل في مباحثات مبدئية للتوصل إلى اتفاقات تجارية مع الهند وكوريا الجنوبية.
 
ودعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إسرائيل هذا الشهر للانضمام إلى عضويتها، ومن شأن ذلك أن يساعد على تدفق الاستثمارات على إسرائيل خاصة من اليابان وكوريا الجنوبية من صناديق المعاشات التي يسمح لها بالاستثمار فقط في الدول الأعضاء.

المصدر : الفرنسية