غيدو مانتيغا يرى في مورونة اليوان مصلحة لاقتصاد بلاده (الفرنسية-أرشيف)
انضمت البرازيل إلى المطالبين الصين بتطبيق سياسة نقدية مرنة إزاء تقييم عملتها الوطنية (اليوان).

واعتبر وزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا أن اتباع بكين سياسة نقدية مرنة "سيكون مفيدة جدا" للاقتصاد العالمي.

وأوضح مانتيغا في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في ساو باولو البرازيلية أنه رغم حقيقة أن الصين شريك تجاري مهم لبلاده فإن قطاع الصناعات التحويلية في البرازيل تضرر جراء سعر صرف اليوان.

وأكد الوزير أن بلاده ستكون من المستفيدين إذا سمحت الصين بارتفاع اليوان.

تصريحات المسؤول البرازيلي تأتي قبل أسبوع من قمة بريك التي تضم إضافة إلى البرازيل كلا من الصين وروسيا والهند، وتستضيفها العاصمة البرازيلية برازيليا.

وتزايدت التكهنات في الآونة الأخيرة بأن الصين ربما تعيد قريبا تقييم سعر عملتها وتكشف عن تغيير في نظامها لأسعار الصرف.

شركات أميركية ترى أن اليوان يقيم أقل بـ 40% من قيمته مقابل الدولار (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط أميركية
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن الصين -التي تتعرض لضغوط أميركية- قد ترفع اليوان بعض الشيء في الفترة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول القادمين، خاصة أن الحوار الإستراتيجي والاقتصادي الصيني الأميركي سيعقد في بكين نهاية الشهر المقبل.

غير أن كبير الاقتصاديين في مركز المعلومات الحكومي تشو باو ليانغ استبعد أن تقدم بلاده على رفع اليوان الآن، مشيرا إلى أنها قد ترفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن بكين قد توسع النطاق الذي تتغير فيه قيمة اليوان وأن يتم ربطه بسلة عملات بدلا من ربطه بالدولار فقط.

وفي زيارته أمس لبكين تناول وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر مع المسؤولين الصينيين مسألة السياسة النقدية الصينية وتقييم اليوان.

وترى شركات تصدير أميركية كبرى أن العملة الصينية تقيّم حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية بنحو 40% مقابل الدولار، وهو ما يؤثر سلبا على الصناعة الأميركية.

وقبل أيام أجلت واشنطن إصدار تقرير نصف سنوي بشأن العملات كان مقررا في منتصف الشهر الجاري، وكان يتوقع أن يذكر أن الصين تتلاعب في تقييم عملتها وبالتالي يستوجب فرض عقوبات اقتصادية أميركية عليها.

وفي الثالث من الشهر الجاري بحث وزير المالية الياباني ناوتو كان عند لقائه المسؤولين الصينيين السياسة النقدية وحث بكين على مراجعة تقييم اليوان.

المصدر : وكالات