توقعات بأن يكون لليوان دور أكبر على المستوى الدولي (الفرنسية-أرشيف)

يعتزم وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر زيارة الصين غدا للتناقش مع المسؤولين الصينيين بشأن المسائل الاقتصادية المهمة للبلدين وعلى رأسها مسألة تقييم العملة الصينية (اليوان).

وتوقع غيثنر أن اليوان سيكون له دور أكبر على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن ذلك "تحول صحي وضروري".

وأضاف -أثناء مقابلة تلفزيونية في مومباي اليوم- أن واشنطن باتت "قريبة جدا" من إصلاح مالي واسع النطاق.

وأوضح غيثنر أن الصين تمر بمرحلة ضرورية وطبيعية من التنمية والنمو الأساسيين، وأنها تحاول تقوية طريقة عمل الأسواق فيها.

من جهة أخرى ذكرت المفوضية الوطنية للتنمية والإصلاح الصينية في بيان لها أن بكين ستبقي على استقرار عملتها بصورة أساسية، فيما حذرت المصدرين من مخاطر محتملة لتقليل خسائرهم.

ولم تفصح المفوضية عن طبيعة هذه المخاطر لكن صياغة البيان تشير إلى استعداد الصين لاستئناف رفع قيمة اليوان بعد تثبيته عند مستواه الحالي منذ منتصف 2008 لحماية المصدرين من التباطؤ الاقتصادي العالمي.

وفي مؤشر آخر على احتمال اقتراب بكين من توافق في الآراء بشأن رفع قيمة عملتها، حدد البنك المركزي المتوسط اليومي لسعر اليوان وهو سعر استرشادي رئيسي عند 6.8259 يوانات للدولار وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار العام الماضي.

تيموثي غيثنر أجل تقرير يصف الصين بالمتلاعبة بالعملة أملا في إقناعها (الفرنسية)
ضغوط غربية
تجدر الإشارة إلى أن الصين تعرضت وتتعرض لضغوط أميركية وغربية لرفع عملتها، معتبرين أن بكين تتلاعب في تقييم العملة لإبقائها منخفضة لإعطاء السلع الصينية ميزة تنافسية.

وترى شركات تصدير أميركية كبرى أن العملة الصينية تقيّم حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية بنحو 40% مقابل الدولار، وهو ما يؤثر سلبا على الصناعة الأميركية.

وقبل أيام أجلت واشنطن إصدار تقرير نصف سنوي بشأن العملات كان مقررا في 15 من الشهر الجاري، وكان يتوقع أن يذكر أن الصين تتلاعب في تقييم عملتها، وبالتالي يستوجب فرض عقوبات اقتصادية أميركية عليها.

المصدر : وكالات