دشنت قطر الثلاثاء واحدة من أكبر مصافي المكثفات في العالم والأولى من نوعها في البلاد مما سيغنيها عن استيراد الديزل ووقود الطائرات, وهو ما دفع المسؤولين القطريين إلى وصف لحظة افتتاح المنشأة باللحظة التاريخية.
 
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية في تصريح خلال حفل التدشين إن بلاده ستوقف استيراد وقود الديزل للاستهلاك المحلي بعد تدشين المصفاة.
 
من جهته, قال رئيس مجلس إدارة قطر غاز  فيصل السويدي للجزيرة إن قطر ستحقق اكتفاءها الذاتي من الديزل ووقود الطائرات بعد تدشين مصفاة لفان وتوسعتها, ولن تعود بالتالي في حاجة إلى استيرادهما من الخارج.  
 
وتعود فكرة إنشاء مصفاة "لفان" في منطقة راس لفان الصناعية إلى ثماني سنوات، وذلك في إطار إستراتيجية قطر لتنويع اقتصادها.
 
واكتمل بناء المصفاة في يوليو/ تموز من العام الماضي وتسلمتها شركة قطر غاز رسميا في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه, وبلغت كلفتها تسعمائة مليون دولار.
 
وتبلغ طاقتها الإنتاجية 146 ألف برميل يوميا. وستنتج المصفاة كميات متفاوتة من الديزل ووقود الطائرات ومشتقات نفطية أخرى منها زيت الغاز وغاز البترول المسال.
 
وتم تشييد المنشأة الجديدة طبقا لأعلى المعايير الأوروبية مما يجعل نسبة الانبعاثات الصناعية السامة منها صفرا في المائة في الأحوال العادية.
 
وعُرضت في حفل التدشين مخططات لعمل المنشأة التي تعزز منشآت الطاقة في قطر التي تتصدر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم, ولديها احتياطي ضخم منه.
 
وتنتج قطر حاليا حوالي 850 ألف برميل من النفط يوميا, وتعتزم رفعه إلى مليون برميل يوميا.

المصدر : الجزيرة