المسؤول الإيراني قال إن هناك دائما مشترين بدلاء لنفط بلاده (الفرنسية-أرشيف)
 
حذرت إيران الاثنين الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين من أن فرض عقوبات إضافية على قطاعها النفطي بسبب برنامجها النووي سيضر نمو اقتصاداتهم التي خرجت قبل أشهر بصعوبة من أسوأ ركود في عقود.
 
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن نائب مدير شركة النفط الوطنية الإيرانية حجة الله غنيمي فرد قوله إن تعطيلا محتملا لإمدادات النفط الخام سيؤدي إلى زيادة حدة الركود الاقتصادي وإطالة أمده في الدول المستهلكة للنفط بما فيها الدول التي تضغط لتشديد العقوبات.
 
وأكد المسؤول الإيراني أن جولة عقوبات رابعة محتملة قد تفرضها الأمم المتحدة على قطاع النفط في بلاده بضغط من أميركا وحلفائها لن تكون ممكنة عمليا.
وأوضح أن من الأسباب الرئيسية التي تجعل تلك العقوبات غير مجدية أن في وسع إيران دائما إيجاد مشتر بديل, وقال إن هناك جهات كثيرة تشتري النفط الإيراني.
 
وجاء التحذير في وقت تحاول الدبلوماسية الأميركية ضم الصين إلى مؤيدي العقوبات على إيران، التي تعد خامس أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم وثاني أكبر مصدر بعد السعودية في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).
 
وتشمل المسودة الأحدث لمقترحات العقوبات, التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا, فرض قيود على البنوك الإيرانية الجديدة في الخارج وعلى تأمين شحنات البضائع من وإلى إيران.
 
بيد أنها لا تشمل عقوبات تستهدف قطاع النفط والغاز الإيراني كما كانت تريد فرنسا في البداية. وتعد الدول الآسيوية المتعطشة للطاقة مثل الصين واليابان والهند  المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
 
لكن بعض تلك الدول تحولت في الأشهر الأخيرة عن النفط الإيراني أو قلصت مشترياتها منه. ويتوقع تراجع صادرات اليابان من النفط الإيراني هذا العام بينما أشارت بيانات إلى أن واردات الصين منه تقلصت بنسبة 40% في أول شهرين من هذا العام.
 
ورجح تقرير مطلع الشهر الحالي أن ضغوطا أميركية دفعت أكبر شركة هندية لتكرير النفط إلى اتخاذ قرار بعدم تجديد عقد لاستيراد النفط الخام من إيران.

المصدر : رويترز