مؤشر بورصة قطر حقق أعلى مستوى إغلاق منذ أكتوبر/تشرين الماضي (الفرنسية-أرشيف)

صعد مؤشر بورصة قطر اليوم الأحد إلى أعلى مستوى في ستة أشهر, وصعدت معه مؤشرات أسواق خليجية أخرى مع ارتفاع أسعار النفط وصدور بيانات إيجابية عن الاقتصاد الأميركي، بينما تراجع سوقا دبي والسعودية.
 
وكان ارتفاع سهم مؤسسة صناعات قطر بنسبة 2.2% في مقدمة العوامل التي ساعدت المؤشر على الارتفاع بنسبة 1.3% مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الماضي الماضي.
 
وقال محلل مالي بالدوحة إن سهم صناعات قطر أكثر الأسهم القطرية حساسية تجاه الاقتصاد العالمي. وأضاف أنه ليس مستغربا بالتالي أن يرتفع في ظل ظروف عالمية مواتية.
 
وأشار في هذا السياق إلى أن الأنباء الإيجابية القادمة من الولايات المتحدة انعكست على أسواق المنطقة وفي مقدمتها السوق القطرية.
 
وكان يشير إلى بيانات صدرت هذا الأسبوع, ومنها بيانات أشارت إلى نمو الوظائف في أسرع وتيرة خلال ثلاث سنوات.
 
"
مؤشر السوق السعودي حقق أفضل أداء في منطقة الخليج خلال الاثني عشر شهرا الأخيرة
"
وأشار محللون أيضا إلى أن ارتفاع أسعار النفط, التي بلغت 85 دولارا للبرميل هذا الأسبوع مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008, عزز الطلب على أسهم قطاع البتروكيماويات كما هو الحال مع سهم صناعات قطر.
 
وأغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بدوره مرتفعا 1.3% ومحققا أكبر مكاسب منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي. أما مؤشر سوق الكويت المالي فأغلق مرتفعا 0.6% موقفا موجة هبوط استمرت يومين.
 
وارتفع اليوم أيضا مؤشر سوق أبو ظبي المالي, لكن ارتفاعه كان محدودا جدا إذ لم يتجاوز 0.04%.
 
وفي المقابل, تراجع مؤشر سوق دبي المالي 0.5%, وهو ثاني تراجع خلال ثلاث جلسات. وتراجع سهم شركة إعمار العقارية الإماراتية 1% بعدما أعلنت الشركة أنها ستمدد قروضا تبلغ 1.23 مليار دولار بتحويلها إلى اتفاقات طويلة الأجل لتمويل مشروعات.
 
وهبط أيضا المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مع انخفاض حجم التداول لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع. وسجل المؤشر السعودي أفضل أداء في المنطقة على مدى الاثني عشر شهرا الأخيرة, وارتفع 37% رغم تراجع قيمة التعاملات.
 
وقال المحلل المالي المستقل يوسف قسنطيني إن ايران تسبب قلقا لكثير من المستثمرين. وأشار إلى توقعات بعمل عسكري محتمل، وهو ما يجعل المستثمرين يحتفظون بالسيولة حتى يتضح الموقف، حسب قوله.

المصدر : رويترز