آسيا وأميركا محركان لعجلة الازدهار بسوق السيارات (رويترز-أرشيف) 

اعتبر خبير ألماني في شؤون السيارات أن العالم تجاوز أزمة تراجع مبيعات السيارات جراء الأزمة المالية العالمية التي تفجرت نهاية العام 2008.

ورأى البروفيسور فيردناند دودنهوفر الذي يشغل منصب مدير معهد السيارات التابع لجامعة ديوسبورغ إيسن الألمانية في بيان له السبت أن "العالم بدأ يشهد ازدهارا اقتصاديا".

واعتبر دودنهوفر أن آسيا وأميركا محركان لعجلة هذا الازدهار بشكل خاص، وأن مبيعات السيارات التي تحققت في الربع الأول من العام الجاري تؤيد التكهنات التي توقعت ارتفاع حجم مبيعات السيارات في العالم إلى 56 مليون سيارة عام 2010، ما يعني زيادة بنسبة 5.7% مقارنة بمبيعات العام الماضي.

واستثنى الخبير من انتعاش أسواق السيارات غرب أوروبا، مشيرا إلى أن ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد أوروبي- تجذب سوق السيارات للخلف.

وعزا الخبير الألماني الانتعاش المأمول في سوق السيارات في هذا العام إلى انتعاش الاقتصاد في كل من الصين واليابان والهند والولايات المتحدة.

وأشار البروفيسور الألماني إلى أن هناك فرصا جيدة أمام أهم شركات صناعة السيارات لتحقيق أرباح خلال العام 2010.

"
فيردناند دودنهوفر: انتعاش مبيعات السيارات بألمانيا العام الماضي جاء جراء برنامج حكومي، وهي كفقاعة مصطنعة أضرت بسوق السيارات في هذا البلد بشكل مستديم
"
تراجع ألماني
وانتقد الخبير الألماني السياسة التي اتبعتها برلين في العام الماضي للترويج لبيع السيارات الجديدة من خلال برنامج دعم يمنح الراغبين بشراء سيارات جديدة وصديقة للبيئة مبلغ 2500 يورو مقابل تسليم السيارة القديمة التي يرجع تاريخ إنتاجها إلى تسع سنوات ماضية على الأقل.

ووصف دودنهوفر انتعاش مبيعات السيارات في ألمانيا العام الماضي جراء هذه السياسة بفقاعة مبيعات مصطنعة أضرت بسوق السيارات بألمانيا بشكل مستديم.

واعتبر أن برلين من خلال هذه السياسة رحلت المشاكل للعام 2010.

ورجح دودنهوفر أن تتقلص مبيعات السيارات في ألمانيا إلى 2.83 مليون سيارة، ما يعني تراجعا بنسبة 25.7%.

المصدر : الألمانية