جنرال موتورز أكدت أنها ستسدد 8.1 مليارات دولار للحكومة الأميركية (رويترز)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم السبت إن المساعدات التي مولها دافعو الضرائب لإنقاذ صناعة السيارات الأميركية بدأت تؤتي ثمارها، وجدد دعوته إلى الإصلاح في وول ستريت, مشيرا إلى أن البلاد تحتاج لمعالجة المشاكل الأساسية التي تسببت في الأزمة الاقتصادية.

وقال أوباما في خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة والإنترنت إن الأنباء الإيجابية عن صناعة السيارات لم تقلل الحاجة إلى إحداث تغييرات في وول ستريت، مشيرا إلى أن الاقتصاد يتماسك لكن الناس ما زالوا يعانون.
 
وأكد أنه بينما تقف صناعة السيارات الآن على أسس أكثر صلابة، سيستغرق الأمر المزيد من الوقت بالنسبة للاقتصاد للتعافي من خسارة قدرها 8 ملايين وظيفة.

وقالت جنرال موتورز هذا الأسبوع إنها ستسدد 8.1 مليارات دولار قروض الولايات المتحدة وقروض الحكومة الكندية, كما أكدت كرايسلر أنها عززت احتياطياتها النقدية بـ1.5 مليار دولار رغم خسارتها في الربع الأول من العام قرابة 200 مليون دولار.
 
وأكد تقرير حكومي تزامن مع سداد جنرال موتورز لقروضها أن الأشهر التسعة الماضية أسفرت عن أقوى نمو للوظائف في صناعة السيارات خلال عقد من الزمن تقريبا، مع إضافة 45 ألف وظيفة.
 
وأشار أوباما إلى أن الأسباب الرئيسية لانكماش الاقتصاد والمشاكل في القطاع المالي الأميركي تعود إلى أن الشركات المالية في وول ستريت قامت بمخاطرات "هائلة وغير مسؤولة" أثرت عمليا على كل قطاع من قطاعات الاقتصاد.
 
وأضاف أن الإصلاحات المنتظرة من شأنها وضع حد لعمليات الإنقاذ التي يمولها دافعو الضرائب للمؤسسات المالية الكبيرة، وتحقق قدرا أكبر من الشفافية في المعاملات المالية المعقدة.

المصدر : وكالات