الصادرات اليابانية قفزت بالشهر الماضي بنسبة 43.5% (رويترز)

قالت اليابان إن صادراتها انخفضت إلى مستوى قياسي في العام الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن ارتفاع الطلب في آسيا بداية العام الحالي ساهم في الحد من هذا الهبوط.
 
وتعتبر الصادرات مهمة لما وصفه صندوق النقد الدولي بالانتعاش المبدئي في اليابان من الركود العالمي، في وقت يتعرض فيه نمو الاقتصاد الياباني لمخاطر ضعف الطلب المحلي وانكماش الأسعار.
 
وأظهرت أرقام صدرت اليوم الخميس عن الوزارة المالية أن الصادرات اليابانية هبطت بنسبة 17.1% عام 2009 إلى 59.01 تريليون ين (634 مليار دولار)، وهو أكبر هبوط خلال 30 عاما.
 
وقالت إن الصادرات اليابانية إلى أوروبا انخفضت بنسبة 27.5%، وإلى الولايات المتحدة بنسبة 22.7%، لتصل قيمتها إلى المنطقتين معا 9.3 تريليونات ين. كما انخفضت الصادرات إلى آسيا بنسبة 8.3% إلى 32.6 تريليونا.
 
وهبطت الصادرات إلى الصين بنسبة 3.8% فقط إلى 11.3 تريليون ين بعدما أزاحت الصين الولايات المتحدة لتصبح أول مستورد للبضائع اليابانية.
 
ويقول تارو سايتو الاقتصادي بمعهد أن.أل.آي للبحوث إنه بالنسبة للاقتصاد الياباني الذي يعتمد بصورة كبيرة على الصادرات، فقد تقلص دور الولايات المتحدة وأوروبا بعض الشيء وأصبحت الاقتصادات الآسيوية أكثر أهمية.
 
ورغم هبوط الصادرات فإن اليابان استطاعت تحقيق فائض تجاري بلغ 5.23 تريليونات ين عام 2009 الذي شهد أيضا انخفاضا في الواردات التي هبطت بنسبة 25.2% إلى 53.78 تريليونا.
 
أما في الشهر الماضي فقد قفزت الصادرات اليابانية بنسبة 43.5% إلى 6 تريليونات ين، مع الزيادة في صادرات السيارات وأجزائها والرقائق الإلكترونية إلى آسيا.
 
ومع الانتعاش الاقتصادي في العالم يتوقع أن ينمو الاقتصاد الياباني هذا العام رغم ضعف سوق العمل وانكماش الأسعار.
 
وقد شهد الشهر الماضي ارتفاعا كبيرا في الفائض التجاري حيث بلغ 948.9 مليار ين (10.2 مليارات دولار)، مقارنة مع عجز بلغ 5.4 مليارات ين في نفس الشهر من العام الماضي.

المصدر : الفرنسية