صندوق النقد الدولي: يمكن رؤية تدفق لرأس المال إلى آسيا (الفرنسية)

قال صندوق النقد الدولي إن أزمة الدين بأوروبا دفعت المستثمرين إلى أسواق الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل والصين والهند.
 
وفي تقرير له حول وضع الاقتصاد العالمي، قال الصندوق إن أزمة الدين التي تعاني منها اليونان وبعض الدول الأخرى في منطقة اليورو دفعت المستثمرين في العالم إلى البحث عن الأرباح في الاقتصادات الناشئة.
 
وأوضح التقرير أن الأزمة غيرت المفاهيم تجاه المخاطر والعائدات في الأسواق المتقدمة قياسا بالأسواق الناشئة، فقد كشفت ضعف الوضع المالي للحكومات في دول بأوروبا كانت تعتبر آمنة، مما دفع إلى ترشيد شديد في الإنفاق وإثارة الأسئلة حول مستقبل العملة الأوروبية الموحدة.
 
يشار إلى أن الدول المعروفة بمجموعة البيغس (البرتغال وإيطاليا وإيرلندا واليونان وإسبانيا) شهدت ارتفاعا كبيرا في ديونها العامة، مما أثار قلق المستثمرين إزاء احتمال عدم قدرة الحكومات على تسديد ديونها.
 
وقال تقرير الصندوق إن الأثر الذي تركته أزمة اليونان على الثقة ظهر حاليا في الخيارات التي يفضلها المستثمرون من أصغر مستثمر إلى الصناديق الكبرى.
 
وكشف أن المستثمرين وصناديق التحوط بدؤوا يتجهون بصورة أكبر إلى محافظ في الأسواق الناشئة على المدى القصير.
 
ولذلك يمكن رؤية تدفق لرأس المال إلى آسيا -ما عدا اليابان- وإلى أميركا اللاتينية بسبب توفر فرص النمو الاقتصادي القوي وارتفاع أسعار الأصول، في مقابل انخفاض أسعار الفائدة في الدول الصناعية.
 
وأشار التقرير إلى أن أحد مؤشرات الأسواق الناشئة أظهر عائدات على الاستثمار وصلت إلى 15% سنويا في خمس سنوات حتى العام 2009. وبالمقارنة فإن مؤشرا موازيا للاستثمار بالولايات المتحدة أعطى عائدات وصلت إلى أقل من 1% فقط.

المصدر : الفرنسية