شركة ديملر تخلت عن حصتها في ديزيل إنجين الإيرانية تطبيقا للمقاطعة الدولية (الفرنسية)

أكدت شركة ديملر الألمانية للسيارات اليوم الأربعاء أنها قررت التخلي عن حصة 30% التي تملكها في شركة ديزيل إنجين للصناعات التحويلية في إيران، كما أوقفت عقودا لتصدير مركبات مدنية إلى إيران ضمن خطة لقطع روابطها التجارية بالكامل مع هذا البلد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ديتر تسيتشه في برلين إن التطورات السياسية الراهنة تجبر الشركة على إعادة صياغة علاقتها التجارية مع إيران بشكل جديد.

وأضاف أن ديملر ستقطع علاقاتها التجارية في إطار المقاطعة الاقتصادية الدولية لإيران، التي تستهدف الضغط عليها لوقف برنامجها النووي, وأوضح أن الشركة ستبقي أنشطة محدودة للوفاء بالتزامات تعاقدية مع عملاء قدامى.

وأشار تسيتشه إلى أن الشركة لا ترغب بأي شكل من الأشكال في إلحاق الضرر بالشعب الإيراني, قائلا "إن السياسة التي تنتهجها القيادة الإيرانية في الوقت الراهن تجبرنا على وضع أساس جديد لعلاقتنا التجارية مع إيران".

إغاثة صينية
وعلى صعيد متصل قال متعاملون في سوق النفط العالمية إن شركات نفط صينية تبيع البنزين لإيران لتعويض انسحاب الشركات الغربية.

وقالت وكالة رويترز إن شركة (تشاينا أويل) المملوكةَ للدولة باعت لإيران شحنة تقدر بـ600 ألف برميل من النفط تسليم أبريل/نيسان الجاري, وهي أول شحنة للشركة إلى إيران منذ يناير/كانون الثاني 2009.

كما تعتزم شركة (سينوبيك كورب) الصينية استئناف مبيعات البنزين لإيران لأول مرة منذ ست سنوات, في وقت تعارض فيه الصين فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

من جهة أخرى أكد وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي أن عقوبات الأمم المتحدة لن يكون لها تأثير على صناعة النفط في البلاد، وقال "إنه ليس هناك مشكلة في سد الطلب على البترول في بلادنا, فقد تعودنا العقوبات ولن تؤثر على صناعة النفط لدينا". 

المصدر : الجزيرة + وكالات