ميركل: اليونان لا تحتاج إلى مساعدة مالية (الفرنسية)

يسعى الرئيس اليوناني جورج باباندريو إلى كسب تأييد فرنسا لإجراءات أثينا التقشفية التي تستهدف انتشالها من أزمتها المالية.
 
ووصل باباندريو إلى باريس الأحد بعد مباحثات في برلين مع المستشارة أنجيلا ميركل، ويتوقع أن يلقى أذنا صاغية من الرئيس نيكولا ساركوزي خلال اجتماع هو الثاني خلال شهر واحد.
 
وقال ساركوزي في تصريحات سابقة "إذا كنا لن نؤيد اليونان في جهودها فمن باب أولى ألا نكون قد أصدرنا اليورو".
 
ويتوقع أن يغادر باباندريو باريس الثلاثاء القادم إلى واشنطن أيضا من أجل مباحثات مماثلة مع الرئيس باراك أوباما.
 
وترددت ميركل وزعماء منطقة اليورو الآخرون في تقديم المساعدة لإنقاذ اليونان التي تحتاج بصورة عاجلة إلى عشرين مليار يورو (27 مليار دولار) في الشهرين القادمين لتسديد خدمة ديون.

وتحتاج أثينا إلى خمسين مليار يورو هذا العام لتسديد أقساط ديونها وخدمة الديون.
 
وبعد اجتماع مع باباندريو الجمعة قالت ميركل إن اليونان لا تحتاج إلى مساعدة مالية وإنها متأكدة من استقرار منطقة اليورو.
 
وقال باباندريو في تصريحات لصحيفة ألمانية إنه لم يطلب مساعدة مالية لكنه أراد أشكالا أخرى من التضامن، وإلا فإنه قد يضطر إلى الذهاب لصندوق النقد الدولي.
 
ووعدت أثينا الاتحاد الأوروبي بخفض العجز في موازنتها إلى أقل من 9% هذا العام من 12.7% في 2009.
 
وفي مقابلة مع صحيفة ألمانية قال وزير المالية الألماني ولفغانغ شوبل إن أوروبا تحتاج إلى إنشاء مؤسسة مشابهة لصندوق النقد الدولي لمواجهة الأزمات.
 
لكنه أوضح أن مثل هذه المؤسسة لن تكون منافسا لصندوق النقد الدولي لأن هدفها سيكون الاستقرار الداخلي لمنطقة اليورو لكن بقوة ونفوذ صندوق النقد الدولي، وقال إنه سيقدم هذا الاقتراح إلى أعضاء منطقة اليورو.
 
وأوضح شوبل أن قبول أي مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي يعني أن دول منطقة اليورو غير قادرة على حل مشكلاتها باستخدام مواردها الذاتية.

المصدر : وكالات