تتواصل الإضرابات في اليونان احتجاجا على إجراءات التقشف الحكومية (الفرنسية)

يتوجه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو إلى برلين اليوم لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تتعلق بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها اليونان.

وتتمتع ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد بأوروبا- بحق تفعيل أو إيقاف أي صفقة إنقاذ يعتمدها الاتحاد الأوروبي لمساعدة اليونان.

من جهته أعرب وزير الاقتصاد الألماني راينر برودرله عن أن بلاده لا تنوي أن تدفع سنتا واحدا لمساعدة اليونان.

وأضاف أن كل دولة في الاتحاد مسؤولة عن شؤونها الخاصة وأنه يجب على أثينا أن تطبق خطة التقشف بفاعلية.

وأعلنت أثينا قبل يومين عن حزمة إجراءات تقشفية إضافية تبلغ قيمتها 4.8 مليارات يورو (6.5 مليارات دولار)، غير أن المخاوف من إفلاس الدولة وتداعيات ذلك على منطقة اليورو التي تنتمي إليها اليونان لا تزال قائمة.

والإجراء الأخير يعد الثالث خلال الأشهر القليلة الماضية، يشمل خفض مكافآت القطاع العام بنسبة 30% وتجميد مكافآت التقاعد وفرض ضريبة جديدة على السلع الترفيهية والتبغ والخمر وزيادة الضرائب الاستهلاكية بما فيها ضريبة مبيعات بنسبة 21%.

جورج باباندريو يتوجه لبرلين لمناقشة الأزمة الاقتصادية اليونانية (الفرنسية)
اضرابات واحتجاجات
من ناحية أخرى استمرت في اليونان موجة الإضرابات احتجاجا على إجراءات التقشف الحكومية، وأصيبت البلاد اليوم بالشلل في ظل إضراب سائقي الحافلات العامة والقطارات اعتبارا من الساعة الخامسة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي ولمدة 24 ساعة.

وينتظر أن يُنظم ضباط أبراج المراقبة في المطارات إضرابا يستمر أربع ساعات، بينما قرر موظفو الأجهزة والإدارات الحكومية تنظيم إضراب لثلاث ساعات وسينضم إليهم أطقم المستشفيات الحكومية والكثير من المعلمين.

وذكرت شركتا الطيران أولمبيك وإيجة أنهما أرغمتا على إلغاء أكثر من 20 رحلة وتعديل مواعيد 74 رحلة داخلية ودولية أخرى.

كما بدأ العاملون في الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء الرسمية إضرابا عن العمل ليوم كامل.

وناشدت النقابتان الرئيسيتان للعمال في البلاد، اللتان تمثلان 2.5 مليون عامل وهو ما يشكل نحو نصف القوى العاملة باليونان، العمال التظاهر اليوم، كما أعلنت عن الإضراب بشكل جماعي لمدة 24 ساعة في الـ16 من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات