استنفار أوروبي لمساعدة اليونان
آخر تحديث: 2010/3/24 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/24 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/9 هـ

استنفار أوروبي لمساعدة اليونان

ساركوزي وثاباتيرو اجتمعا الثلاثاء في قصر الإليزيه (رويترز)

يتجه قادة دول منطقة اليورو إلى عقد قمة تسبق قمة أوسع للاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة، في محاولة منهم للتوافق على آلية لمساعدة اليونان على تجاوز محنتها المالية.
 
ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الثلاثاء -في مؤتمر صحفي مشترك في باريس- إلى اجتماع قادة الدول الست عشرة في منطقة اليورو قبيل القمة الأوروبية الموسعة في بروكسل.
 
وقال ساركوزي إن مثل هذا الاجتماع سيعزز قيادة منطقة اليورو في أوروبا, مشددا على أهمية تقديم المساعدة المطلوبة لليونان، دون أن يحدد طبيعة هذه المساعدة.

وأضاف أن القمة المحتملة ينبغي أن تدرس إدارة اقتصادية موحدة لمنطقة اليورو، في إشارة على ما يبدو إلى اقتراح طُرح مؤخرا بإقامة "حكومة اقتصادية" للمنطقة.


 
خيارات محدودة
والخيارات المطروحة الآن لمساعدة اليونان على مكافحة ديونها التي تفوق 400 مليار دولار باتت محصورة تقريبا في قروض ثنائية بنسب فائدة أقل.
 
وكان خيار المساعدة المالية الجماعية المباشرة لليونان قد اُستبعد تماما، في ظل المعارضة الشديدة من جانب ألمانيا التي تعارض بقوة لجوء أثينا إلى صندوق النقد الدولي، لأنها ترى في خطوة من هذا القبيل تشكيكا صريحا في الوحدة النقدية الأوروبية.
 
وبالتزامن تقريبا مع الدعوة الفرنسية الإسبانية, أثار رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رامبوي احتمال الدعوة إلى اجتماع لقادة منطقة اليورو.
 
باباندريو أكد أن بلاده لا تطلب
أموالا من الأوروبيين (الفرنسية-أرشيف)
وقال ناطق باسمه إنه يرى في هذا الاجتماع المحتمل حلا يمكن اللجوء إليه في هذا الظرف.
 
ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي -في قمتهم ببروكسل الخميس والجمعة- آلية لإنقاذ اليونان من أزمتها تشمل قروضا ثنائية.
 
وأكد رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الاثنين أن بلاده لا تريد أموالا من الشركاء الأوروبيين، وإنما شكلا من المساعدة يحد من نسبة الفائدة المرتفعة البالغة 6% التي تقترض بها من الأسواق الدولية، في حين أن نسبة الفائدة التي تقترض بها دولة أوروبية مثل ألمانيا لا تتعدى 3%.
 
وأضاف أن ما يسعى إلى تحصيله من الأوروبيين هو برنامج لتأمين فترة ملموسة من الهدوء والاستقرار تلزم لاتخاذ الخطوات الكبيرة التي يحتاجها بلده.
 
وكان باباندريو طالب قبل ذلك الدول الأوروبية والولايات المتحدة بالتصدي للمضاربات التي تصب الزيت على نار الأزمة المالية اليونانية.
 
وبينما تنشط الدبلوماسية الأوروبية على أعلى مستوى لبلوغ توافق بشأن سبل إنهاء الأزمة اليونانية التي تهدد الوحدة النقدية الأوروبية, قال متحدث باسم الحكومة اليونانية الثلاثاء إن خيار اللجوء إلى صندوق النقد الدولي وُضع جانبا من قبل أثينا، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والاجتماعات الأوروبية.
 
وعلى صلة مباشرة بالأزمة الراهنة, تظاهر الثلاثاء في أثينا آلاف من أعضاء الاتحادات العمالية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الصارمة التي اتخذتها حكومة باباندريو مؤخرا.
المصدر : وكالات

التعليقات