جي أم لا تسعى للإطاحة بتويوتا
آخر تحديث: 2010/3/2 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/2 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/17 هـ

جي أم لا تسعى للإطاحة بتويوتا

جنرال موتورز لا تريد الوقوع في الخطأ الذي وقعت فيه تويوتا (رويترز)

قالت شركة جنرال موتورز الأميركية اليوم الثلاثاء إنها لا تسعى لانتهاز أزمة الثقة التي تمر بها منافستها اليابانية تويوتا لانتزاع المرتبة الأولى عالميا منها. وأعلنت في الوقت نفسه أنها ستضاعف أكثر من ثلاث مرات التمويل المقدر مسبقا لإعادة هيكلة وحدتيها الأوروبيتين: الألمانية أوبل والبريطانية فوكسهول.
 
وكانت تويوتا قد انتزعت قبل عام المرتبة الأولى عالميا من جنرال موتورز عند ما كانت الأخيرة تواجه مشاكل مالية اضطرتها إلى إفلاس منظم ظرفي، العام الماضي.
 
واستدعت تويوتا أكثر 8.5 ملايين سيارة -معظمها من الولايات المتحدة- لعيوب في التصنيع مما أضر بالسمعة الطيبة التي اكتسبتها بفضل جودة منتوجها.
 
وأعلنت الشركة الأميركية اليوم بدورها أنها تعتزم استدعاء 1.3 مليون سيارة صغيرة في أميركا الشمالية لإصلاح خلل في جهاز التحكم بالمقود أو "الباور ستيرنغ".
 
وفي تصريحات له اليوم على هامش معرض للسيارات في جنيف, قال بوب لوتز نائب الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز إن من الخطأ التركيز على حجم الإنتاج بدلا من جودة المُنتج.
 
وقال لوتز إن التفكير في التحول إلى أكبر منتج عالمي للسيارات ليس أولوية لجنرال موتورز مع أنه أشار إلى أن الرئيس التنفيذي السابق للشركة ريك فاغونر سعى إلى بلوغ ذلك الهدف.
 
وقال إن أي شركة تسعى لأن تكون الكبرى في العالم تعرض نفسها في الغالب إلى صعوبات كبيرة لأنها تركز وقتئذ على أشياء خاطئة.
 
وأضاف أنه بالنسبة إلى جنرال موتورز ينبغي التركيز على أن تصبح أفضل من حيث الجودة والأرباح, وقال إن الشركة الأميركية استدعت عددا قليلا من السيارات مقارنة بشركات أخرى منافسة (مثل تويوتا).
 
بيد أن التقارير التي أشارت اليوم إلى اعتزام جنرال موتورز استدعاء 1.3 مليون سيارة بسبب خلل في المقود تضعها على لائحة الشركات الأكثر استدعاء لسيارات معيبة بعد تويوتا.
 
إعادة هيكلة أوبل تستدعي مشاركة
أوروبية في التمويل (رويترز)
تمويل مضاعف

على صعيد آخر أعلنت جنرال موتورز اليوم أنها ستزيد التمويل الذاتي المخصص لإعادة هيكلة شركة أوبل الألمانية المملوكة لها ووحدتها البريطانية الأصغر حجما "فوكسهول" إلى 2.6 مليار دولار وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف المبلغ الذي أعلنت عنه في وقت سابق, و50% تقريبا من التمويل الإجمالي المطلوب.
 
وفي وقت سابق أيضا قالت الشركة الأميركية إنها تأمل الحصول على مساعدة بنحو 3.6 مليارات دولار من الحكومة الألمانية وحكومات دول أوروبية أخرى توجد على أراضيها فروع لأوبل.
 
لكن وبعد زيادة مساهمتها في التمويل اللازم لإعادة هيكلة أوبل وفوكسهول أكثر من ثلاث مرات, خفضت الشركة التمويل المنشود من أوروبا إلى نحو 2.5 مليار دولار على شكل قروض وضمانات وفق ما جاء في بيان صدر اليوم عن نيك ريلي الرئيس التنفيذي لأوبل وفوكسهول.
 
وقال ريلي إن مجلس إدارة جنرال موتورز أقر التمويل الإضافي, وأشار إلى إشراك المفوضية الأوروبية وحكومات الدول الأوروبية المعنية في القرار.
 
وكانت جنرال موتورز قد تخلت العام الماضي عن خطة لبيع أغلبية أسهمها في أوبل لتحالف يضم شركة ماغنا الكندية لمستلزمات السيارات وشركة نمساوية ومصرفا حكوميا روسيا وهو ما أغضب حكومة ألمانيا واتحاد عمال أوبل.
 
وتشغل أوبل ما لا يقل عن خمسين ألفا نصفهم تقريبا في ألمانيا. ويفترض أن تؤدي خطة إعادة هيكلة أوبل إلى تسريح آلاف العمال بألمانيا ودول أوروبية مثل إسبانيا وبولندا وبلجيكا بالإضافة إلى بريطانيا حيث شركة فوكسهول.
المصدر : وكالات