نجاح العمل المصرفي الإسلامي بسوريا
آخر تحديث: 2010/3/17 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/17 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/1 هـ

نجاح العمل المصرفي الإسلامي بسوريا

المؤتمر المصرفي الإسلامي عقد بمشاركة نحو 800 شخصية مصرفية (الجزيرة نت)


 
أوصى المؤتمر المصرفي الإسلامي الخامس في سوريا بإيجاد صكوك وصناديق استثمارية لربط الإيداعات بالاستثمارات الطويلة الأجل، كما طالب في ختام أعماله باعتماد نظام مصرفي لحل وتسوية المنازعات المتعلقة بالعلاقات المصرفية الإسلامية.
 
ووصف حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة التجربة المصرفية الإسلامية في بلاده بالناجحة جدا رغم تأخرها.
 
وعقد المؤتمر يومي 15 و16 الجاري بمشاركة نحو 800 شخصية مصرفية. وأكد المشاركون قدرة النظام المصرفي الإسلامي على الصمود في ظل الأزمة المالية العالمية، كما دعوا في توصياتهم لإعادة النظر في الإطار الضريبي المعمول به في سوريا بما يتلاءم وخصوصية العمل المصرفي الإسلامي.

دور في علاج الأزمة
وقال رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان أحمد يوسف إن المصارف الإسلامية حققت نجاحات كبيرة في كل مكان، وتابع في حديث مع "الجزيرة نت" علينا الانتباه إلى أن الأزمة المالية العالمية سلطت الضوء على تلك الصناعة المصرفية لعوامل مهمة تنطلق من الأمانة والمصداقية والتعاون والتكامل والتضامن.
 
وقال يوسف إن من المقومات الرئيسية أن النظام المالي الاقتصادي الإسلامي يقوم على قاعدة المشاركة في الربح والخسارة وعلى التداول الفعلي للأموال والموجودات.
 
وتابع أن تلك الميزات تعطي الصيرفة الإسلامية دورا كبيرا في علاج الأزمة المالية، وخاصة عبر تعديل التمويل العقاري ليكون بإحدى الصيغ الإسلامية.

ويبلغ عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية نحو 450 مؤسسة ومصرفا يتركز 40% منها في الدول العربية، ويتوقع وصول حجم أصولها وودائعها إلى تريليون دولار العام الجاري.

تجربة ناجحة
ومن جهة أخرى قال الدكتور ميالة إن فترة سنتين ونصف سنة التي مرت على بدء المصارف الإسلامية في سوريا، كانت ناجحة جدا.
 
وأضاف للجزيرة نت "نقوّم التجربة باستمرار من أجل تحسين الخدمات من خلال هيئات الرقابة الشرعية والتعليمات الناظمة"، وأكد أن المصرف المركزي يعمل على إدخال المصارف الإسلامية في تمويل الاستثمارات الكبيرة عبر صيغ مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، وكشف عن وجود طلبات كثيرة للعمل في سوريا، وسيتم قريبا الترخيص لبعضها.
 
وبدوره أكد المدير العام لمصرف سوريا الدولي الإسلامي عبد القادر دويك أن المؤتمر تميز بالمصارحة والشفافية في تناول ما يعترض العمل في سوريا، وتابع للجزيرة نت أن المصارف الإسلامية حققت بالفعل نسب نمو جيدة وأمامها سوق واعد وكبير جدا، وأضاف أن نسبة توظيفات الودائع في سوريا الدولي الإسلامي بلغت 36% خلال عام واحد فقط.
 
ويعمل في سوريا مصرفا سوريا الدولي الإسلامي والشام، وأنهى مصرف البركة عمليات الاكتتاب على رأسماله وينتظر افتتاحه الرسمي مطلع مايو/أيار المقبل.
 
ميالة: تجربة المصارف الإسلامية في سوريا كانت ناجحة جدا (الجزيرة نت)
ورأى المدير التنفيذي لمصرف البركة مأمون دركزلي أن الآفاق كبيرة خدمة للمصارف الإسلامية والاقتصاد السوري. وأوضح للجزيرة نت أن الحكومة فتحت أمام تلك المصارف قطاعات إستراتيجية ضمن تمويل البنى التحتية وتمويل شراء الطائرات، كاشفا عن أن تلك المصارف ستمول شراء طائرتين عبر التأجير المنتهي بالتمليك.
 
وأوضح دركزلي أن التشريعات الناظمة منافسة وتمنح إغراءات لا تستطيع المصارف التقليدية دخولها بسبب حجم التمويلات والودائع.



المصدر : الجزيرة