الإضراب المقرر قد يحدث اضطرابا في رحلات الخطوط البريطانية (الأوروبية-أرشيف)

من المقرر أن تنفذ طواقم الخطوط الجوية البريطانية إضرابا لمدة أسبوع هذا الشهر، بعد فشل المفاوضات مع إدارة الشركة بشأن الأجور وظروف العمل، وفق ما أعلنه اتحاد عمالي الجمعة.
 
وقال الأمين العام المساعد لاتحاد العمال البريطاني لن ماكلسكي إن أفراد الطواقم من طيارين ومساعدين ومضيفين سيتوقفون عن العمل لمدة سبعة أيام بين 20 و30 مارس/آذار الجاري.
 
ولوح ماكلسكي بشن إضرابات أخرى بعد منتصف أبريل/نيسان القادم ما لم يتم التوصل إلى تسوية للنزاع المستمر منذ أشهر. وأضاف "نشعر أن الشركة اضطرتنا إلى هذا (الإضراب)".
 
وحمل المسؤول النقابي نفسه إدارة الشركة مسؤولية إفشال المفاوضات قائلا إن الرئيس التنفيذي للخطوط البريطانية ويلي وولش يعمد إلى إصدار بيانات القصد منها إشعال الوضع كلما بلغت المفاوضات مرحلة متقدمة.
 
ومن الإجراءات التي دفعت الطواقم إلى الإضراب تعديل للأجور أثار استياء العاملين في الشركة, وتجميد الزيادات خلال العام الحالي, وإحالة ثلاثة آلاف منهم إلى العمل الجزئي, وتقليص عدد أفراد الطواقم من 15 إلى 14 بالنسبة إلى الرحلات الطويلة المنطلقة من مطار هيثرو في العاصمة لندن.
 
وتتحجج الشركة بأنها اضطرت إلى اتخاذ جملة من الإجراءات بسبب وضعها المالي المتردي.
 
وأكدت الشركة مطلع فبراير/شباط الماضي أن خسائرها في الأشهر التسعة السابقة حتى ديسمبر/كانون الأول 2009 زادت بمقدار الضعف تقريبا لتصل إلى 245 مليون جنيه (387 مليون دولار)، مضيفة أن من المتوقع أن تتواصل الخسائر سنة كاملة.
 
وكانت الخطوط الجوية البريطانية قد كسبت في السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول دعوى قضائية أوقفت من خلالها إضرابا دعا إليه أيضا اتحاد العمال.
 
وكان من المقرر أن يبدأ الإضراب في الثاني والعشرين من الشهر ذاته ويستمر 12 يوما متزامنا مع أعياد الميلاد وعطلة نهاية السنة، وهي الفترة التي تمثل أوج عمل الشركة.

المصدر : وكالات