باباندريو لم يطلب من أوباما تقديم مساعدات مالية (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما عند استضافته لرئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو في البيت الأبيض وقوف بلاده إلى جانب أثنيا التي تتعرض لأزمة اقتصادية خانقة بسبب ديونها الضخمة.

وقال أوباما إنه أبلغ باباندريو أنه "سواء في الأوقات الجيدة أو السيئة، فإن الشعب اليوناني سيجد دوما صديقا أو شريكا له في الولايات المتحدة". 

من جانبه أوضح باباندريو أنه لم يطلب مساعدة مالية من أميركا. وأشار إلى أن بلاده تقوم بخطوات استثنائية لمحاربة الدين المتراكم بهدف وضع الاقتصاد اليوناني على طريق جديد قابل للحياة.

وجدد باباندريو اتهاماته للمضاربين بأنهم يفاقمون أزمة ديون بلاده. وأعرب عن امتنانه لأوباما الذي يدعم بلاده لمواجهة المضاربات في أسواق السندات العالمية.

وأضاف أن القضية ستوضع على أجندة القمة المقبلة لمجموعة العشرين المقرر عقدها في يونيو/حزيران القادم في كندا.

وكان الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قد قال في وقت سابق إن الإدارة الأميركية تعتقد أن أزمة الدين في اليونان يجب أن يحلّها الاتحاد الأوروبي.

من جهتهما حذرت ألمانيا وفرنسا –أكبر اقتصادين في منطقة اليورو- من أن دول المنطقة لن تسمح للمضاربين بالإضرار بالعملة الأوروبية الموحدة.

في سياق متصل حذر خبراء اقتصاديون في اليونان الحكومة من أن برنامج التقشف الذي أقرته وشرعت في تنفيذه لن يحقق أغراضه إذا لم يتزامن مع إجراءات تحفيزية للاقتصاد.

وتهدف الخطط التي تبنتها أثينا وتشمل تجميدا للأجور والعلاوات في القطاع العام وزيادة للضرائب، إلى توفير مليارات الدولارات للمساعدة على خفض الديون التي تتجاوز 400 مليار دولار, والحد من العجز في الموازنة الذي يبلغ حاليا 12.7%.
 
ومن المقرر أن تشهد اليونان اليوم إضرابا عاما هو الثاني في أسبوعين احتجاجا على تلك الخطط. وينتظر أن يؤثر الإضراب الذي دعت إليه النقابات, على المدارس والبنوك والمطارات والقطارات والمستشفيات.

وكانت حكومة باباندريو قد كشفت عقب توليها زمام الأمور أن حجم الدين اليوناني يبلغ ضعف ما أعلنته الحكومة السابقة، مما يعني مواجهة منطقة اليورو أسوأ أزمة مالية في تاريخها.

المصدر : وكالات