الإسترليني يهبط بشدة مقابل الدولار
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ

الإسترليني يهبط بشدة مقابل الدولار

الإسترليني بأدنى مستوى منذ مايو/أيار الماضي مقابل الدولار (الفرنسية)

هبط سعر صرف الجنيه الإسترليني الاثنين إلى أدنى مستوى له منذ مايو/أيار الماضي إثر مخاوف بتعليق البرلمان البريطاني.
 
ووصل سعر صرف الجنيه في سوق لندن إلى 1.50  دولار كما انخفض مقابل العملات الأخرى ليصل إلى 1.1107 يورو، وهو الأدنى أيضا منذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن مخاوف الأسواق ناتجة عن تكهنات بأن الانتخابات البريطانية القادمة لن تقود إلى انتصار حاسم سواء بالنسبة لحزب العمال الحاكم أو للمحافظين، مما يعني غياب أغلبية برلمانية وتعثر جهود إصلاح المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها بريطانيا.
 
وقال رتشارد غريس رئيس قسم العملات في بنك كومنويلث في سدني إن المخاوف ناشئة من توقعات بتعليق البرلمان، أي غياب أغلبية ترجح الكفة لاتخاذ قرارات.
 
وأظهر استطلاع نشرته صحيفة صنداي تايمز الأحد أن شعبية حزب المحافظين تدنت ليصبح الفارق بينه وبين حزب العمال نقطتين فقط.
 
وقد هبط سعر صرف الإسترليني بشدة من 1.654 دولار قبل ستة أسابيع بسبب المخاوف أيضا إزاء مستقبل الاقتصاد البريطاني.
 
وأضاف محافظ بنك إنجلترا المركزي إلى تلك المخاوف عندما أشار الأسبوع الماضي إلى أن البنك قد يضطر لاستئناف خطط التحفيز الاقتصادي.
 
ويرى بعض الاقتصاديين أن مستقبل الإسترليني غير مشرق.
 
ويحذر جيمس هيوز رئيس اقتصاديي مؤسسة بلاك سوان كابيتال في مذكرة صدرت يوم الجمعة الماضي من أن بريطانيا "تتاجر حاليا بأمجاد اقتصاد ماضية، وذلك لن يدوم طويلا".
 
ويضيف هيوز في تحذيره أن "صفة الملاذ الآمن التي اكتسبها الإسترليني سوف تتلاشى آجلا أم عاجلا كلما اتضح حجم العجز الهيكلي.. وعندما يحدث ذلك سوف لن تسعى (الأسواق) للتخلص من الإسترليني فقط بل سيتم خفض التصنيف الائتماني للسندات الحكومية البريطانية مما سيضطر صناديق السندات للتخلص منها لخلق سلسلة من التدهور المستمر".
 
ويتنافس الحزبان البريطانيان الرئيسيان العمال والمحافظون في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في أوائل مايو/أيار القادم. وحذرت مؤسسة بي دي أو للمحاسبية من أن قطاع الأعمال في بريطانيا يعاني حاليا من حالة عدم اليقين إزاء كيفية تعامل البرلمان مع الأزمة الاقتصادية.
 
ويقول أليكس وايت من مؤسسة بي دي أو "إن الزعماء السياسيين حاليا يواجهون خطر تغيير مسار الاقتصاد البريطاني برمته.. الأحزاب السياسية الرئيسية تحتفظ بتفصيلات سياساتها المالية في الأدراج فلا تكشف عن حجم خفض العجز أو وقته أو قطاعاته".
المصدر : غارديان