أنبوب قرب مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق الذي يضم مخزونات نفط كبيرة
(رويترز-أرشيف)

قالت بغداد الثلاثاء إن تصدير النفط من إقليم كردستان العراق المتوقف منذ أشهر سيستأنف قريبا, وأعلنت بالوقت نفسه عن تأسيس شركة نفطية رابعة سيعهد إليها الإشراف على تطوير حقول نفط في بغداد ومحيطها.
 
وأفاد وزير النفط حسين الشهرستاني بتصريح صحفي ببغداد إنه يتوقع استئناف الصادرات من الإقليم بالمستقبل القريب دون أن يحدد تاريخا.
 
وكانت الصادرات قد توقفت عدة أشهر بسبب نزاع على العقود النفطية التي أبرمتها سلطات الإقليم مع شركات أجنبية من بينها شركة (دي أن أو" النرويجية, وطعنت الحكومة المركزية في بغداد في شرعيتها.
 
وتابع الوزير أن التوصل إلى حل بشأن تلك العقود سيتطلب وقتا طويلا . بيد أنه قال إن تصدير النفط سيستأنف مع ذلك بالمستقبل القريب. وأوضح أنه لا صلة لاستئناف الصادرات من الإقليم بإيجاد حل لتلك العقود النفطية.
 
شركة رابعة
وفيما يتعلق بقطاع النفط أيضا, قال عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط اليوم إنه تقرر إنشاء شركة نفطية هي الرابعة بعد شركات نفط الشمال والجنوب وميسان.
 
الناطق باسم وزارة
النفط (الجزيرة نت)
وأطلق على الشركة الجديدة - التي ستتولى الإشراف على تطوير الحقول الواقعة في بغداد والمحافظات المحيطة بها- شركة نفط الوسط. وأضاف جهاد لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تقرر إنشاء الشركة الجديدة في ضوء العقود النهائية المبرمة حديثا مع شركات أجنبية.
 
وفاز تحالف يضم غازبروم الروسية وبتروناس الماليزية وكوغاز الكورية الجنوبية بعقد تطوير واستغلال حقل بدرة الواقع جنوب شرق بغداد في نطاق مسؤولية الشركة الجديدة، وتبلغ احتياطات الحقل 109 ملايين برميل.
 
ويعد هذا الحقل صغيرا مقارنة بحقول تضم احتياطات تقدر بمليارات البراميل ويقع معظمها في جنوب البلاد على غرار المرحلة الثانية من حقل غرب القرنة والرميلة ومجنون.
 
وفازت شركات غربية وآسيوية وأميركية بعقود لتطوير واستغلال تلك الحقول بما قد يعود على العراق بموارد مالية تقدر بمائة مليار دولار, ويرتقي به ليكون أحد أهم المنتجين عالميا في غضون 6-7 سنوات.
 
ويملك العراق ثالث أكبر احتياطات نفطية مؤكدة تقدر بنحو 115 مليار برميل.

المصدر : وكالات