لامي أكد أن 20% فقط من جولة الدوحة بقيت معلقة (الفرنسية)

قال رئيس منظمة التجارة العالمية باسكال لامي إن اختتاما ناجحا لجولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية لا يزال ممكنا عام 2010، ولكنه بحاجة إلى مزيد الدفع السياسي.
 
وأضاف للصحفيين في كانبيرا بأستراليا "من الجانب التقني، وبوصفي خبيرا في مجال المفاوضات التجارية مع القليل من الخبرة، أستطيع القول إنه من المؤكد أن الجولة قابلة للتنفيذ".
 
وذكر رئيس المنظمة أن قمة زعماء دول مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى بكندا في يونيو/ حزيران ستكون اختبارا رئيسيا للإرادة السياسية المتعلقة بجولة الدوحة للمفاوضات.
 
وأكد لامي أن المحادثات قد توقفت على نحو 20% من القضايا بعد  تحقيق بعض التقدم البطيء عام 2009.
 
وقال أيضا "إن ما يتعين التركيز عليه الآن هو تخفيض التعريفات الجمركية على السلع الصناعية، وفي بعض الحالات على السلع الزراعية، مع المحافظة على مصالح البلدان النامية".

وكانت جولة الدوحة قد بدأت عام 2001 بهدف التوصل إلى اتفاق يرسي أسس تجارة عالمية حرة تستفيد منها الدول الأقل نموا عبر خفض التعريفات، والسماح لصادراتها الحيوية بدخول أسواق الدول المتقدمة.
 
ولكن المحادثات التي تضم 153 دولة انهارت عام 2008 لخلاف الولايات المتحدة وأوروبا والهند والصين، حول توفير الحماية للمزارعين بالاقتصادات الغنية ودعم السلع الصناعية القادمة من الدول النامية.
 
كما فشلت أحدث محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الدول الغنية من جهة والدول الصاعدة والأقل نموا من جهة أخرى, في يوليو/ تموز الماضي بجنيف.
 
واجتمع وزراء التجارة في دافوس بسويسرا الشهر الماضي، وأبدوا تشاؤما حول فرص التوصل إلى نتائج، مع إلقاء اللوم بشكل كبير على واشنطن على تراخيها وتركيز الرئيس باراك أوباما بشكل أكثر على السياسة الداخلية.
 
لكن لامي قال إن خطاب أوباما الأخيرعن حالة الاتحاد فى يناير/ كانون الثاني، والتي أعلن فيها عن حملة لمضاعفة الصادرات، يحمل لهجة إيجابية على الصعيد التجاري.

المصدر : رويترز