الصادرات الألمانية ارتفعت بنسبة 3.4% في ديسمبر/كانون الثاني الماضي (رويترز)
 
أظهرت بيانات رسمية اليوم الثلاثاء أن الصادرات الألمانية شهدت أكبر انخفاض لها منذ العام 1950, وهو ما يفسح المجال رسميا للصين لتتبوأ المكانة الأولى كأكبر مصدر في العالم.
 
وقال مكتب الإحصاءات الألماني في بيان إن القيمة الإجمالية للصادرات الألمانية تراجعت بنسبة 18.4%  في 2009 لتبلغ 803.2 مليارات يورو (1.1 تريليون دولار)، في حين انخفضت الواردات بنسبة 17.2% لتصل إلى 667.1 مليار يورو (915 مليار دولار) مقارنة مع 2008.
 
وأكد البيان أن هذا يعتبر أكبر انخفاض يسجل في التجارة الخارجية بالنسبة للواردات والصادرات على حد سواء منذ العام 1950.
 
ورغم تراجع الصادرات سجلت ألمانيا فائضا تجاريا قدره 136.1 مليار يورو للعام 2009 (186.7 مليار دولار), وهو أقل بـ178.3 مليار يورو (244.3 مليار دولار) عن 2008.
 
وأظهرت الصادرات الألمانية مكاسب قدرها 3.4% في ديسمبر/كانون الأول الماضي مقارنة بالشهر نفسه من 2008، وهو أول مكسب على أساس شهري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008.
 
وتراجعت الواردات بنسبة 6.5% خلال الفترة نفسها, وبالمقارنة مع نوفمبر/تشرين الثاني 2009 ارتفعت الصادرات بنسبة 3% والواردات بنسبة 4.5%.
 
ريادة صينية
وعلى صعيد متصل ووفقا لمعلومات من وزارة التجارة الصينية، بلغت قيمة الصادرات الصينية 1.201 تريليون  دولار (876.5 مليار يورو) وبذلك تحتل الصين مكان ألمانيا رسميا كأكبر مصدر في العالم.
 

ويرى الخبراء أن اعتلاء الصين لهذه المكانة كان متوقعا مع ارتفاع حجم صادراتها بنسبة 20% سنويا خلال العقد الماضي.

 

وكانت الصين قد أزاحت ألمانيا في 2007 عن مركز ثالث أكبر اقتصاد في العالم، ويتوقع أن تزيح اليابان عن المركز الثاني في وقت قريب.
 
كما حلت الصين محل الولايات المتحدة كأكبر سوق للسيارات في العام 2009 حيث ساهمت خطط التحفيز الحكومية في زيادة مبيعات السيارات داخل الصين.

المصدر : الفرنسية